النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

إنفانتينو وسلمان تقنيات كروية لابد منها!!

رابط مختصر
العدد 10116 الإثنين 19 ديسمبر 2016 الموافق 20 ربيع الأول 1438

لقد مرت ما يقارب المائة عام على انطلاق وانتشار لعبة كرة القدم بشكلها الرسمي بين بلدان العالم سوى في المونديال او الاولمبياد او القارات، وقد بلغت من الشهرة والاستقطاب والاهمية ما فاق التوقعات متجاوزا جميع الملفات الرياضية الاخرى، اذا ترافق اي تطور كروي بأية دولة ما بتطوير منشآتي وثقافي شمل بقية البنى والملفات المترابطة، كمنظومة حياتية متكاملة، لا يمكن فصلها، ودول الخليج العربي خير مثال على ذلك، منذ انطلاق بطولة الخليج العربي بكرة القدم في المنامة مطلع السبعينات، كوليد شرعي ورسمي للعبة في المنطقة وما رافق ذلك من تعزيز وتطوير لجميع مفاصل الحياة الخليجية، فضلا عن الثقافية والشبابية المتاثرة فيها.


الملاحظ ان لعبة كرة القدم خلال القرن الماضي وبرغم التطورات الحضارية والتقنية الكبرى التي شهدها العالم اجمع ويعيش تحولاتها وتأثيراتها المجتمعية والاسرية والفردية بشكل ملحوظ متسارع، ظلت اللعبة منغلقة على ذاتها، بعيدا عن ادخال التقنيات والافادة منها ولم ترتق - برغم تطورات القوانين وتعديلها - الى ما يمكن ان يسهم برقي اللعب وتطورها وامتاعها بشكل اكبر موازٍ للتطورات العالمية الكبرى. خاصة في ظل الاخفاق الكبير في تحجيم وتقليل اضرار اخطاء الحكام بسبب طبيعتهم الانسانية التي لا تستطع حسم الامور بدقة في ظل لعبة جماهيرية وضغوط مختلفة الاتجاهات جعلت من الفيفا والاتحادات القارية تقف عاجزة عن حماية الفرق من اخطاء الحكام المبررة اكثرها، بشكل اوقع ضحايا كثر على مستويات مختلفة، سقطت فيها منتخبات كان لها ان تتبوأ السلم العالمي وان تتوج ببطولاته الكبرى، لولا اخطاء تحكيمية لحظية قاتلة.. في وقت تصاعدت النداءات والمطالبات منذ سنوات بضرورة تدخل التقنية كعامل مساعد للحكام في الحد من اخطائهم القاتلة في اقل تقدير.


بخطوة جريئة للفيفا، تم تطبيق تقنية العودة الى الفيديو لمشاهدة حالات معينة، في بطولة اندية العالم المقامة في طوكيو، التي تم فيها تعديل قرارين جريئين ساهما بتغير النتيجة، برغم الانتقادات الموجهة هنا وهناك، وهي متوقعة في ظل طبيعة انسانية تقف بوجه التغيرات غير المعتادة حتى يتم التطبيع عليها.
وقد دافع جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا» عن تقنية الإعادة بالفيديو قائلا:- «كانت النتيجة إيجابية لأن الحكام استطاعوا اتخاذ القرار السليم بكل شفافية وعدالة، فمن غير المعقول، أن يستطيع كل من في المدرجات وخارجها معرفة خطأ الحكم، فيما يكون الحكم نفسه لا يستطيع التعرف على الخطأ لأننا نحظر هذا».


الانتقادات الموجهة اغلبها كانت بدعوى تعطيل اللعب وتقليص متعة المباريات، وللحد من هذه الانتقادات وتقليص احتمالية واقعيتها، نقترح على السيدين جياني انفانتينو وسلمان بن ابراهيم بموقعيهما المتميزين في الفيفا وآسيا،: «ان يكون هناك حكم دولي، خامس مختص بتقنية الفيديو، يتابع اللعبة امام شاشة بتقنية عالية وبسرعة واستجابة فورية تنسجم مع متطلبات اللعبة يكون اتصال بينه وبين الحكم حصرا وهو الذي يحدد الحالة وامكانية العودة للفيديو باي قرار واحداث قد لا يشاهدها الحكام وفيها تأثير على مجرى المباراة، شريطة ان يكون القرار للحكم الاول والخامس المتخصص حصرا دون مطالبة او تدخل اي من الفريقين».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها