النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بين عموري وعمر جنون الأهلاويين عزفًا!!

رابط مختصر
العدد 10112 الخميس 15 ديسمبر 2016 الموافق 16 ربيع الأول 1438

في واحدة من المشاهد الإنسانية الرائعة، التي جذبت واستقطبت ملايين المشاهدين الرياضيين عالميًا، حقق الأرجنتيني ليونيل ميسي، حلم الطفل الأفغاني مرتضى أحمدي، الذي انتشرت صورته بقميص مصنوع من كيس بلاستيك، مكتوب عليه اسم ميسي منذ عام تقريبًا. والتقى الأرجنتيني بالأفغاني، في الدوحة على هامش مباراة البارسا الودية أمام أهلي جدة السعودي، بعد أن أعرب ميسي عن أمله في لقاء مرتضى الأفغاني، الذي أثار انتباه وسائل الإعلام الدولية، بعد الضجة التي أحدثتها صورة له على مواقع التواصل الاجتماعي، يحمل فيها قميص ساحر برشلونة. ويعشق الطفل الأفغاني، البالغ من العمر 5 أعوام ميسي، لكن الأوضاع المادية لا تسمح له بشراء قميص لاعب برشلونة، ما دفع شقيقه الأكبر هومايون (15 عامًا) إلى استخدام كيس بلاستيكي من أجل صناعة قميص بلوني الأرجنتين الأزرق والأبيض وكتب على الظهر اسم ميسي ثم نشر صورة مرتضى وهو يرتدي القميص على موقع فيس بوك في منتصف الشهر الماضي.


كانت تلك مقدمة جميلة وكبيرة أحسنت مؤسسة التراث القطرية باستخدامها بحرفنة وطنيًا ورياضيًا، فضلاً عن البعد الإنساني الذي تحمل مضامينه المختلفة، كما ان تصريحات المهاجم السوري عمر السومة لاعب فريق الأهلي السعودي، استفزت لاعبي البرشا قبل المواجهة الودية وذلك عندما كشف هوية فريقه المفضل وأنه سيحتفل بطريقة ستلفت الأنظار في حال سجل هدفًا في مرمى النادي «الكتالوني».


وتحدث السومة في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي: «المباراة ستكون استعراضية، وأتمنى التوفيق في اللقاء من أجل إسعاد الجماهير المتواجدة، وأنا لا أخاف من أي لاعب في برشلونة. هذه كرة قدم ولا يمكن أن يهاب لاعب أي شيء».


وفاجأ السومة في الفيديو الجميع عندما كشف عن هوية فريقه المفضل وهو ريال مدريد الإسباني الغريم التقليدي لبرشلونة، في وقت توعد النادي «الكتالوني» قبل اللقاء وقال: «في حال سجلت هدفًا في مرمى برشلونة سأحتفل على طريقة «الدون» كريستيانو رونالدو لأنني مدريدي». في ذات الوقت أحسن المنظمون بجلب النجم الإماراتي عموري أحسن لاعب آسيوي، ليكون معهم في المباراة التي شارك فيها عموري حوالي نصف ساعة، كانت بدايته مرتبكة، معبرًا عن سعادته بمواجهة النجوم العالمين كميسي ونيمار وسواريز، واصفًا أيها بأنها نقطة تارخية سوف لن تغادر ذاكرته، كما عبر عن وجهة نظره مبررًا الارتباك اذ قال: «بالفعل كانت هناك حالة من الرهبة في بداية المباراة، ولكنه أمر طبيعي خاصة في ظل مواجهة نخبة من أبرز لاعبي العالم على رأسهم ميسي وسواريز ونيمار، وأرى أن كثرة مثل هذه المباريات يزيل مثل هذا الشعور لدى اللاعبين».


وكان الكرنفال الجميل الذي حظي بتنظيم رائع وحضور جماهيري وإعلامي مميز، قد انتهى بفوز برشلونة بخمسة اهداف مقابل ثلاثة في مباراة لم يتوقف فيها العزف والعشق والجنون الجماهيري لمحبي الأهلي التي بدأت المباراة بالتصفيق والتشجيع ولم تتوقف ولم تهتز حتى بعد تقدم البرشا بثلاثية نظيفة في الشوط الأول وظلت الاهازيج هي الفيصل والداعم الاهم للاهلي ولحلاوة المبارة، فضلاً كونهم كانوا اللاعب رقم (12) الذي أسهم بتخفيف ضغط وقع النجومية العالمية البرشلونية على لاعبي الأهلي السعودي، الذي تمكن من التحرر في الشوط الثاني مسجلاً ثلاث أهداف لها دلالتها الفنية الواضحة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها