النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

بسلمانية المضيف.. الدم العربي حاضر!!

رابط مختصر
العدد 10102 الإثنين 5 ديسمبر 2016 الموافق 6 ربيع الأول 1438

 

من حق الاطراف الدولية ان تسعى لتحقيق كامل مصالحها او بعضها وفقا لمبدأ التنافس المشروع المعزز بالفن والمهارة والادارة والاخوة والعلاقة الحسنة، وكم جميل ان تكون المؤتمرات تصب وتسعى لتحقيق تلك الاهداف النبيلة التي كان للاتحاد الاسيوي دور واضح وشعار دائم لتحقيقها، وفقا لممكنات واقعية لا تتعلق بالامنيات والرغبات بعيدا عن عالم متعولم يستحق المتابعة والجهد الصريح والصحيح والشفاف.
صحيح ان قرار محكمة الكأس، صدر لصالح الشقيقة السعودية في استضافة مباراتها المقبلة امام العراق وصحيح ان الاتحاد العراقي سيطعن بالمحكمة الفدرالية كحق مشروع للطرفين، شريطة ان تبقى ضمن حدود القانون والاخوة والتنافس الكروي الشريف، وهذا هو الاهم من اي قرارات اخرى. هنا لا نريد الدخول بحيثيات ومقدمات الازمة التي يراها كل طرف حسب خلفياته ومصالحه بحق وطموح متاح يسعى اليه الطرفين.
بدعوة كريمة من قبل الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الاسيوي لحضور حفل اختيار افضل لاعب اسيوي لموسم 2016، وصلت وتهت بجمالية قصر الامارات الذي كان مزدحما بزوار اجانب اشعرتني بغربة سرعان ما تلاشت، حينما شنف مسامعي صوت عربي، تبين انه الزميل سلطان مهوس من السعودية، فعرفت بنفسي مرحبًّا فعانقني وكانه انتظر من يحكي معه، وقد زادت حفاوته حينما عرف اني عراقي، معبرًا عن وجهت نظره في قرار محكمة الكاس الذي عده طبيعيا ومكسبا للاتحاد السعودي، الذي اجاد بالدفاع الاحترافي امام المحكمة، للحصول على قرار رياضي، لا ينبغي ان يعكر صفو الاخوة الجماهيرية بين الشقيقين.
ثم جمعتني جلسة اخرى مع الزميل فواز الشريف من السعودية، وقد عبر عن وجهة نظر محترمة تستحق التوقف والنشر، حينما قال: «مهما حصل نحن مع القانون دون ان نسيء لعلاقتنا الطيبة مع الجماهير والاعلام العراقي والاتحادين الشقيقين، بعيدًا عن اي اساليب متبعة يراها كل طرف حقا للدفاع عن مصالحه المشروعة».
فيما كان النجم العراقي حمادي احمد، يرد على اسئلة الزملاء بالمؤتمر الصحفي قبل اعلان نتائج الحفل الاسيوي، فوجئنا بصوت الزميل القطري المخضرم سعد الرميحي وهو يرج المؤتمر بهتاف: «هذا العراق العظيم ويبقى عظيما، لولا ظروفه التي يعيها القاصي والداني منذ سنوات طويلة لكان منتخبا عالميا متميزا، لا يدانيه احد، لما يمتلكه من قاعدة كروية ومواهب متجددة، لا يثنيها الحصار ولا الحظر ولا القتال، وها هو حمادي احمد بكل فخر واعتزاز بين الافضل اسيويا برغم كل الظروف المحيطة بالملاعب العراقية».
أهزوجة الرميحي بالمؤتمر كانت صرخة عربية من نوع اخر، ليس لتأكيد جدارة العراق وحضوره واحقيته بالوجود والتنافس الدائم، بل هي دعوة صادقة صريحة للتعاون التام مع العراقيين ايام المحنة؛ من اجل رفع الحظر وفتح الابواب العربية للحضور الى بغداد للمشاركة والمساهمة بعودتها للمحافل الكروية الدولية، بقوة يستحقها وتليق بعطائه وإمكاناته المعروفة، مع ما ينبغي من احتضان عربي حقيقي افتقدنا دفئه لظروف مضت ويجب ان تنتهي سريعا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها