النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11527 الخميس 29 أكتوبر 2020 الموافق 12 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:34PM
  • المغرب
    4:58PM
  • العشاء
    6:28PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

كلينسمان.. لم يعد جنتلمان !!

رابط مختصر
العدد 10091 الخميس 24 نوفمبر 2016 الموافق 24 صفر 1438

التغيير والتبديل سنة حياتية شائعة معلومة، وان لم تكن مترسخة بأذهان البعض، لكنها قائمة وفقا لقاعدة (لو دامت لغيرك ما وصلت اليك). في الرياضة الانجازية عامة وكرة القدم تحديدا، نجد ان تغيير المدربين واللاعبين ضرورة حتمية لبلوغ منصة الفوز وتحقيق الانجاز، وان لم يكن ذلك يتعلق بمستويات اللاعبين او المدربين ذاتيا، لكن المنظومة الكروية احيانا تتطلب تغير الاتجاه لاغراض متعددة، قد تكون نفسية او معنوية او ادارية او علاقاتية او فنية.. غير ذلك الكثير من متطلبات التغيير، بحثا عن انجاز ما وبلوغ هدف او اهداف متعددة الاغراض لا سيما في العالم الاحترافي الذي يحمل باطنه وظاهرة، عددًا من سيناريوهات، وان لم يعِها الاعلام والجمهور لكنها تظل قائمة مؤثرة وقد تكون مبررة.
في المشهد الكروي الاخير لا سيما الاحترافي منه، نجد ان اللوحة التدريبية تتغير باستمرار، وفقا لمقتضيات معينة يفرضها واقع عالم التدريب والاحتراف لاسيما في دوريات كروية كبرى في اوربا وامريكا وبقية دول العالم للاندية وكذا المنتخبات، وقد شاهدنا الاطاحة بافضل العقول التدريبية العالمية كمورينهو مثلا (سبشل وان) الذي تزعزعت فيه ثقة ادارة تشيلسي الذي ساهم (المو) بصنع تاريخها الحديث، لكن ما ان حل موسم الحصاد وبدأت البوصلة تشير الى الافلاس، بادرت الادارة وبدم بارد الى التغيير مهما كلف، فمقتضيات البقاء والنقاء والالتزام وما لم يظهر منها قوية فاعلة اضطرارية حاسمة، وها هو العلاج الكونتني الايطالي يدفع بالفريق نحو الامام وبقمة اللائحة الانكليزية التي يشاركه فيها ليفربول بكلوبه الالماني الشهير والانموذجية التعددية قائمة ومتنوعة مثيرة جدا..
النجم الالماني كلينسمان بتاريخه الثري كلاعب وهداف ومنجز ومدرب ومستشار، اخفق باخر مبارياته مع المنتخب الامريكي لدرجة اهتزت صورة فريقه، برغم كونه مازال يصر على ثقته بلاعبيه وقدرته الشخصية لتأهل الفريق الى نهائيات موسكو 2018، فيما بدا ذلك لا يثير ادارة الاتحاد الامريكي التي بادرت الى توضيح اسباب اقالته والبحث عمن يمكنه تحقيق اهدافها، بعد ان رات عجزه او اكتفت بدور كلينزمان لهذا الحد، الذي قد يكون مقررا او قررته النتائج الكروية غير المتوقعة، لكن النتيجة واحدة في سلم عالمية التدريب وسننه القاسية بعض الاحيان.
صحيح ان سونيل جولاتي، رئيس الاتحاد الأمريكي، ما زال يثق بتأهل منتخب بلاده إلى النهائيات في روسيا، لكن بقيادة مدرب مختلف، اذ قال: «بينما ما زلنا نثق في أننا نملك اللاعبين القادرين على مساعدتنا على التأهل، فإن أداء الفريق وتطوره إلى هذه النقطة يجعلنا مقتنعين بأننا بحاجة إلى تغيير في الاتجاه».
 وهذا ما فسر ضرورة تغيير المدرب الذي قد لا تروق طريقته او اساليبه للاتحاد الامريكي، مما جعلها تشهر اعلان التخلي مبكرا عن كلينسمان الذي لم يعد جنتلمان في الاقل حاليا وبنظر جولاتي، الذاهب بعيدا بسنن التدريب وعالم الكرة في البحث عن جديد قد يهبهم ما هو أكثر جِدةً في كرة القدم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها