النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

المرحلة المونديالية الثانية.. حظوظ العرب ما زالت قائمة!!

رابط مختصر
العدد 10089 الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 الموافق 22 صفر 1438

من أهم مبادئ كرة القدم الحديثة والقديمة، التي ينبغي التسليم لها والعمل بموجب مقتضياتها دون فقدان امل، هو ان نتشبّث بالحظوظ الرقمية والاحتمالات الورقية القائمة لاخر لحظة، أو ما يسمى بصفارة حكم اخر مباريات الجولات القادمة، وإلا فإن من لم يؤمن ويتشبّث ويعمل لذلك، عليه ان لا يبقى ضمن نطاق كرة القدم خاصة والرياضة الانجازية عامة.
فالجميع يعي ان الكرة مجنونة التوقعات وغير عصيّة العطاء والاستجابة لجهد مبذول هنا وهناك، اذا ما ترتب بشكل افضل وكان الحظ في يومه، عند ذاك يمكن ان يفعل فعل السحر ويحقق ما كان يعد من ضرب المستحيل او احلام اليقظة..
في المجموعتين الاسيوية الاولى والثانية، سجل العرب حضورًا لهم، بحجزهم نصف المقاعد تقريبًا، مزاحمين بقيّة فرق اسيا وحيتانها الكروية، في التنافس القائم على ساق وقدم من اجل الظفر بأربع بطاقات التأهل لمونديال موسكو في 2018، وكذا المركز الخامس المؤهل للملحق، وإن تعقّدت ملامح طريقه لكنه حلّ ما بعد التربيع.
فالسعودية متربعة على قمة المجموعة الثانية، والامارات قريبة منها، وإن بدا العراق متأخرًا عنهما، الا ان الحظوظ ستبقى قائمة، فيما سوريا وقطر بالمركزين الرابع والخامس من المجموعة الاولى، بوضع ليس بمستوى الطموح ولا يليق بقطر خاصة، وكل ما صرفته وهيّأته لفريقها لاسيما وهي تأمل في الحضور الجدي بمونديال موسكو كمقدمة طبيعية لتنظيم كاس العالم الدوحة 2022 بأمل عربي لا يوصف!
في المجموعة الاولى تبدو حظوظ العرب بعيدة المنال، في ظل هيمنة ايرانية وقرب كوري وأوزبكي، فيما هناك بعد رقمي واضح بين قطر وسوريا عن المركز الاول والثاني، فيما تضع السعودية بجدارة نفسها على راس قائمة الثانية التي تضم عمالقة اسيا كاليابان وأستراليا، فيما يقبع العراق خامسًا والامارات بالمركز الرابع بتسع نقاط قريبة جدا من المتصدر، هذه الخرائط لا تملك قدرة سد الرغبة والطموح لأي بلد عربي.
الكل لديه ما يستحق اللعب من أجله والاستماتة بتحقيق الفوز لما تبقى من مباريات، لضمان التأهل، لاسيما بعد ان ظهرت الفرق الكبيرة حتى المهيمنة منها باعلى الترتيب، بأنها فرق ليست عصيّة وممكن الفوز عليها بترتيب الاوراق وضبط ايقاع اللعب وهذا كله ممكن، ويجب العمل عليه من الان، لأجل ضمان النقاط المتبقية مع نتائج مرضية وحظوظ ممكنة لبقية نتائج الفرق، فيما يسمى بنزيف النقاط المشترك الذي قد يلعب فيه الحظ الشيء الكثير، ما يتطلب رسم خارطة طريق الجولة الثانية، بعيدًا عن خيبات المرحلة الاولى وتداعياتها ونتائجها والايمان بأن كرة القدم أمّ المفاجآت وتعطي لمن يعطيها، وإن الفرق العربية كلها، تمتلك ما يؤهلها لبلوغ تلك المرحلة ومفاجأة بقية الفرق حتى العراق وقطر وسوريا التي تبدو نقاطها غير واقعية وبعيدة المنال رقميًا، لكن الواقع الكروي ينبئ بغير ذلك، وهنا لب وجوهر قضية، يجب ان نعمل لها وعليها مبكرًا، اذا ما تحقق الحلم العربي برباعية التأهل أو خماسيته، ووجب فيه علينا عدم التسليم للشرق الاسيوي مبكرًا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها