النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11205 الجمعة 13 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:51AM
  • الظهر
    6:16AM
  • العصر
    11:32PM
  • المغرب
    2:28PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

فاست بريك

رسائل رياضية!!!

رابط مختصر
العدد 10084 الخميس 17 نوفمبر 2016 الموافق 17 صفر 1438

اول الكلام: ليس هناك كلمة مناسبة، لأولئك الذين لا يجدون طريقة أفضل للتخلص من قذارتهم، سوى بإلصاقها بالآخرين.(د.وصال حمقة).
# ما هو سبب اهمال القناة الرياضة للعبة كرة اليد، إذ أنها اللعبة الوحيدة التي لا تحظى بأي اهتمام من القناة الرياضية، سواء عن طريق إذاعة برامج خاصة باللعبة التي استطاعت الوصول إلى العالمية في أكثر من مناسبة، أو نقل مباريات الدور التمهيدي من دوري الدرجة الأولى؟!
في المقابل، نرى جميع القنوات المجاورة تحرص على نقل مباريات دورياتها في كرة اليد مع استوديو تحليلي مرافق للمباريات.
# ما مصير صالة الشباب بالجفير، وإلى اين وصل مشروع تجديد او هدم او بناء هذه الصالة؟ الى متى ستظل معلقة هكذا؟ لا أحد يعلم بذلك... اليس من الافضل أن يتم تجديدها او بناؤها من جديد وتكون صالة خاصة لاتحاد السلة على سبيل المثال، بدلا من ان تتحول الى «متحف تاريخي» مع مرور الزمن؟!
# مقر مركز الابداع التابع لوزارة الشباب والرياضة الكائن في ام الحصم الذي يقع في موقع حيوي.. لماذا لا يتم استثماره ماديا لعمل محلات تجارية وشقق للإيجار في إحدى الجهات، وبالتالي سيكون هناك مردود مادي جيد بدلا من الجدار والمساحة الفاضية؟!
# رسالة الى المحاضر الدولي رضي حبيب.. الى متى ستبقى بعيدا عن كرة اليد عمليا وليس نظريا، اللعبة بحاجة اليك فلا تبخل عليها وما زال الجميع يستأنس بآرائك واستشاراتك التحكيمية والقانونية، ولكن وجودك الفعلي هو الأهم والمطلوب، فلذا نتمنى ان تراجع نفسك وتعود الى مكانك الطبيعي.(لا تكن مثل عذاري!!!)
# الخوف ان نستيقظ ذات صباح فنجد ان هناك خطأً كبيرًا في رياضتنا وخصوصا في هذه الايام، وعلامة استفهام كبرى نضعها أمام كل الذين يفتون في الرياضة ويسبِّبون لك صداعًا ضخمًا كمن يدق رأسك بمسامير.
# ان تشعر ان كل الأشياء الجميلة اصبحت بعيدة وغريبة لاتعرفها ولاتعرفك، وأن تشعر بأن هناك من يريد ان يخنقك ويخنق اي إنجاز يصب لصالح الوطن والرياضة.
# احيانا تشعر بأنك غير قادر على الغضب ولا على البكاء، وغير قادر حتى على الضحك، كأنك مخنوق بسبب الكلمات السامة من بعض الدخلاء على الرياضة. للاسف اصبحوا كثيرين هذه الايام.
# إلقاء اللوم على الاخرين يستنفد قدرا هائلا من الطاقة العقلية، انها حال نفسية يُصاب بها البعض وتكبر عندهم مع الوقت، كما أنها تؤدي الى التوتر والمرض، وتزداد هذه الحالة للمرضى النفسيين كلما نجح الآخرون. (وصلت الرسالة؟)
اخر الكلام: الأشرار يتبعون مساوئ الناس ويتركون محاسنهم، كما يتبع الذباب المواضع الفاسدة. الإمام علي بن ابي طالب (ع).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا