النسخة الورقية
العدد 11180 الاثنين 18 نوفمبر 2019 الموافق 21 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:35AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

نحتاج إلى أكثر من مريم!!

رابط مختصر
العدد 10081 الإثنين 14 نوفمبر 2016 الموافق 14 صفر 1438

اول الكلام: امارس التجاهل في حياتي كثيرا ولا أخجل من هذا الاعتراف.. لأن اهتماماتي لا امنحها إلا لمن يستحقها.
# البرنامج الرياضي المميز (الملعب) الذي تقدمه وتعده المتالقة صاحبة الطلة الجميلة مريم بوكمال مع الطاقم الذي يعمل معها يستحق الاشادة والتقدير لما يقدمه من طرح جرئ وصريح في الحوار، ونحن كمشاهدين ننتظر الكثير من البرامج الحوارية المباشرة التي تشمل جميع الألعاب ونثق بملعب مريم في تقديم الكثير من البرامج الهادفة، وثقتنا بها أكبر لتطوير البرامج الرياضية وان تكون مريم في كل الملاعب، وهي كفاءة تستطيع ان تقود كل ذلك باسلوبها وطرحها الجميل.
# وكل عمل ناجح لابد أن يحتاج الى بعض الملاحظات حتى لا يقف عند سقف محدد من الطموح، أولها أن كثرة الفقرات في الحلقة الواحدة لا يمكن لها أن تشبع رغبات المشاهد طالما أن مدة البرنامج محصورة في وقت محدد (ساعة واحدة)، وبالتالي فمن الأفضل لو تم تنويع الحلقات بين ليلة وأخرى في الاقتصار على المواد الإخبارية، وحلقات أخرى تخصص للقاءات الحوارية التي تحتاج فترة أكبر من الوقت بدلاً من المدة الحالية لها، كما أن الأمل أكبر في أن يكون للقضايا الرياضية مساحة بارزة وأن تنتشل القناة الرياضية نفسها من مستوى التراجع الواضح الذي عانت منه في السنوات الماضية.
# قناتنا الرياضية بحاجة الى هزة كبيرة والى أكثر من ملعب وأكثر من مريم، فهذا الاندفاع الجميل لهذه الشابة تمنيناه منذ زمن طويل لتحريك حالة الركود الذي تعيشه، وكم هو أمرٌ رائع لو واكبت القناة الرياضية الانطلاقة الجديدة لتلفزيون البحرين بدلاً من البقاء على حالها دون ساكن!
# يجب أن يلعب الإعلام الرياضي دور الشراكة الموازية مع الاتحادات الرياضية، فهناك قضايا ومشاكل تعيشها الرياضة البحرينية علينا الوقوف عندها ومعالجتها عبر الإعلام حتى لا تمر مرور الكرام وتتراكم بسبب هذا التجاهل، كذلك الإنجازات الرياضية بحاجة الى وقفة من أجل تطويرها والسير بها نحو الأمام حتى لا يتوقف الطموح عند نقطة معينة، تصحيح أوضاع الاتحادات، آلية الانتخابات في الأندية والاتحادات، تقييم عمل الجمعيات العمومية، طريقة المشاركة في البطولات الخارجية، برنامج إعداد المنتخبات، ميزانيات الاتحادات والأندية، تطبيق نظام الاحتراف، وغيرها من القضايا، هل تعالج هذه الأمور لدى مجالس إدارات الأندية والاتحادات فقط، أم أنه دور الإعلام للدخول بصورة مباشرة لمناقشة مثل هذه القضايا وطرح الأفكار والمقترحات البديلة؟؟ كلنا نسير في مركب واحد وهذه فرصة سانحة للقناة الرياضية في أن تقوم بهذه المهمة، ولهذا السبب نحن بحاجة الى أكثر من مريم.
اخر الكلام: ضاع الحب في زمن الضياع والكذب صار ابداعا، ناس يحبون بصدق واخرون بخداع وكم هو صعب ان تحب انسانا يلبس قناعا!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها