النسخة الورقية
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:34AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

فاست بريك

إنكم تحبون أن تكرهوا كل شىء!!!

رابط مختصر
العدد 10077 الخميس 10 نوفمبر 2016 الموافق 10 صفر 1438

أول الكلام: يا بني إياك ومصادقة الكذاب، فإنه كالسراب يقرب إليك البعيد، ويبعد عنك القريب. (الإمام علي بن أبي طالب) (ع)
] من أخطر الأمراض المتفشية في رياضتنا وجود أنواع من الفطريات تسعى لفرض اسمها بأي طريقة كانت رغم أنها لا تساوي شيئاً، فتجدها بأسلوبها اللاأخلاقي تجلس في الأماكن العامة وتفتي في كل الأمور، اعتقاداً منها أنها العالمة بكل شي في فن الإدارة وتحليل الأمور الفنية وغير الفنية، ومن ثم الدخول في ذمم الناس بإطلاق الكلمات السامة وغير المقبولة، بعيداً عن المبادئ التي علمتنا إياها الرياضة، وكل ذلك بسبب العقل المريض التي تعاني منه مثل هذه النوعيات من الطفيليات. (اللهم لك الحمد).
] أنواع أخرى في رياضتنا تتعرى حقيقتهم بكل وضوح، فهم يعتقدون بأنهم أصحاب قدرات خارقة ويوهمون الناس وأنفسهم بقدراتهم المزعومة، ولكن في الحقيقة هم خلاف ذلك، بل هم أضعف من جناح بعوضة. وما يجعلهم في موقف الجبن والضعف هو معرفتهم الأكيدة انه لا سند ولا قانون أو نظام لما يفعلون، فلو وضعت أحدهم على المحك وجربت إمكاناته الفعلية لوجدت انه ليس سوى أداة صغيرة وتافهة يستخدمها الآخرون لإدارة مشاريعهم وتحقيق أهدافهم.
] اقول للبعض انكم لا تحبون كرة اليد ولا غير كرة اليد، ولا تحبون ناديكم، ولا تمثلون ناديكم.. أنتم تكرهون الحب والخير والجمال والرياضة. أنتم تكرهون كل شىء.. أنتم تكرهون أنفسكم.. أنتم لستم من جماهير الرياضة التي عرفناها... أنتم لا تمثلون سوى أنفسكم.. أنتم استمرار للكراهية والغضب والتدمير والخراب.. كفى ما يجرى للرياضة منكم وبسببكم.. كفى تدليلا لكم وتبريرا لسلوككم ومسالككم وحرائقكم.. كفى! لدرجة اصبحنا نعلم بأن بعد كل خلاف او اختلاف ستتبعها مشكلة.!!
] إننا أمام ظاهرة غريبة. ظاهرة يقودها بعض الدخلاء على الرياضة.. والسؤال إلى متى تستمر هذه الفوضى المؤسفة المخجلة؟ ماهذا التهريج الذى نعيشه؟
] لا تتخيل كل الناس ملائكة فتنهار احلامك.. و لا تجعل ثقتك بهم عمياء.. لانك ستبكي يوما على سذاجتك. وما يحصل في رياضتنا يثبت صحة هذه المقولة لاننا وبصراحة لا نتعلم من هذه العبر ومازلنا نعامل الناس كالملائكة ليس لاننا طيبين بل لاننا سذّج للاسف ولانتعلم من هذه الدروس !!
آخر الكلام: لا يوجد فرق بين لون الملح ولون السكر.. فكلاهما نفس اللون.. ولكن ستعرف الفرق بعد التجربة ! كذلك هم البشر.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها