النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

نهاية عهد المستايا !!

رابط مختصر
العدد 10070 الخميس 3 نوفمبر 2016 الموافق 3 صفر 1438

نهاية عهد المستايا !!
 
قبل ايام تمزقت شباك المان سيتي ومعه مدربه غوارديولا، برباعية نظيفة موجعة من قبل ميسي ورفاقه وخلفهم مدربهم لويس انريكي الذي قبَّل وعانق بعد المباراة المثيرة غريمه وزميله غوارديولا قائلا: «انا احب غوارديولا واحترمه كثيرا وهو من خيرة مدربي العالم ولديه الكثير ما يعطيه ويقدمه للسيتي».
وقد رد بيبي بصورة غير مباشرة بعد ايام قبل موقعته المتجددة مع فريقه القديم البرشا على ملعب الاتحاد قائلا: «انا برشلوني والبرشا بقلبي ولا يمكن ان اقبل بتدريب ريال مدريد في ظل ذلك».
الجماهير والمتابعون ووسائل الاعلام انتظرت بشغف مباراة القمة الجديدة لمشاهدة ما سيقوم به سيتي وغوارديولا امام فريق صَعُب عليهم الفوز عليه في خمس مواجهات سابقة بدوري الابطال، وكانت اخرها رباعية قاسية جدا على بيبي قبل فريقه، وقد تحملها بصبر وعدَّها من الماضي، وذكر انه طوى صفحة الرباعية ويستعد للمواجهة الجديدة بروح جديدة.
فعلا قمة ملعب الاتحاد كشفت عددًا من الدروس لعل أهمها أن الفريق الأقل ارتكابا للأخطاء الكارثية، هو الذي يخرج منتصرا في النهاية. فعلى مدار التسعين دقيقة ارتكب لاعبو الفريقين جملة من الكوارث، التي لعبت دورا حاسما في النتيجة النهائية خاصة بما يتعلق في البرشا وخط وسطه الذي بدا منهكا في الشوط الثاني، واستسلم وارتكب اخطاءً بالجملة كادت ان تؤدي الى نيتجة كبيرة لا تليق بالبرشا، فقد ظهر الفراغ الكبير الذي تركه انيستا فضلا عن عدم وجود اي لاعب اخر يمكن ان يسد نصف الفراغ الذي خلفه اكزافي، كما ان اخطاء الدفاع في الظهيرين كانت تؤشر بوضوح الى مدى الحاجة لسد فراغات الفيس والبا وبيكيه.
صحيح ان البرشا جدد الفريق الصيف الماضي بتعاقدات وصفقات جديدة، لكن احدًا منهم لم يثبت جدارته حتى الان لا سيما في خط الوسط، الذي ما زال يشكل نقطة الضعف الحقيقية بالفريق الشهير الذي كان وما زال مصنعًا للنجوم من خلال «المستايا الشهيرة» التي على ما يبدو اخفقت حتى الان في تخريج وجبة جديدة يمكن ان تسد ثغرات غيابات النجوم والقادم اخطر في المواسم التالية، التي ربما ستشهد اعتزال انيستا وسواريز وميسي وغيرهم من لاعبين بلغوا عتبة الثلاثين او سيبلغونها قريبا، هنا مشكلة كبيرة وقع بها المتعاقد البرشلوني الذي وقع ست صفقات لم تنجح ولا واحدة حتى الى الان في اثبات الكفاءة والجدارة للعب مع فريق كبير، يمتلك مقومات الانتشار خارج حدود اسبانيا، بل في بقاع العالم الجماهير اجمع، كما ان لديه من البطولات والنجوم والامكانات ما يجعله تحت المطرقة فورا، بعد اي خسارة يمكن ان تعيده لميزان التقييم بكل اشكاله ومهما كانت نتائجه وتداعياته.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها