النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

مونديال موسكو.. بالمجهر العربي!!

رابط مختصر
العدد 10045 الأحد 9 أكتوبر 2016 الموافق 8 محرم 1438

ثلاث جولات انتهت من المشوار التصفياتي الآسيوي المؤدي الى نهائيات كأس العالم في موسكو 2018، برغم كون الفرق الكبيرة الآسيوية او ما يسمون بحاجزي البطاقات الأربع وهم (استراليا واليابان وايران وكوريا الجنوبية) مازالوا في المقدمة او المراكز القريبة من التأهل، إلا ان النتائج والأداء لا يعكس بأن فارقًا كبيرًا يستحق الاستلام لهم او يوجب علينا التعاطي بقانون الحجز المسبق للبطاقات، لاسيما في ظل ثلاث اعتبارات مهمة جدًا، تتعلق الأولى بسبع مباريات متبقية وتسمح بتغير النتائج وقد تقلب التوقعات رأسًا على عقب وتتيح الفرص للجميع، بما فيهم حتى من لم يطمح بمجرد التفكير بالتأهل لكأس العالم - وإن لم يكن يوجد فريق فعلاً بهذه الصفة - اذ بدى حتى الفريق التايلندي بالمجموعة الثانية والصيني بالثالثة يلاعبون وكأنهم يحلمون بالوصول الى موسكو، وهذا هو الحق المشروع والطموح الرسمي الذي لا ينبغي الركون والتأخر عنه. أما الاعتبار الثاني فقد ظهرت الفرق الأربع او ما تسمى بالكبيرة آسيويًا ليس بعبعية الأداء والنتائج كلها وبثلاث مبارياتها، حيث وقفت الفرق العربية ندًا لها وقدمت تنافساً طموحاً وكادت أن تقلقهم وتغلبهم، بمحطات متعددة لولا التحكيم وظروف أخرى صبت لصالحهم. فيما يعتقد أن الاعتبار الثالث متمثل بالفرق العربية ذاتها، فقد قدمت الكثير وتخبئ الأكثر، ولا يمكن ان نأخذ على أي فريق عربي مشارك فكرة متدنية، فكل المنتخبات العربية أبدت من الشجاعة والأداء والمعطيات ما يكفي ويتيح لها التنافس ويمكنها التشبث بحقوقها الى آخر محطات المشوار الطويل.
فالسعودية تتقدم مجموعتها بسبع نقاط من ثلاث مباريات وهي حصيلة مشجعة بمعزل عن أداء الفريق السعودي، الذي لم يكن بمستوى الطموح، علمًا ان المباراة الأخيرة أمام استراليا تحديدًا، أثبت فيها الأخضر، ان لديه الكثير ما يخبئ بجعبته ويحق له ان ينظر بتطلع نحو موسكو، أما الامارات بنقاطها الستة وفوزها الكبير على اليابان بملحمة لا تنسى بطوكيو، قد تكون كسرت الهيبة الكومبيوترية الى حد ما، وبرغم خسارتها على أرضها امام استراليا، ما زالت تمتلك وتتطلع بقوة، ولديها ما يمكنها من عمل شيء، في ظل مجموعة مازالت ولم تحسم حجوزاتها بعد ولن تحجز قريبا ايضا. الفريق القطر العنابي برغم خسارته لثلاث مباريات وضياع تسع نقاط، كان بإمكانه ان يحقق أربعًا منها بأقل تقدير، إلا انه قدم خصوصًا أمام ايران وكوريا الجنوبية ما يجعله ان يبقى بصفوف الكبار دون النظر للخلف، وهذا ينطبق ايضا على المنتخب العراقي الذي بدا نشاطه يتصاعد من مباراة لأخرى وبدا عطاؤه ومدربه راضي شنيشل يستقر ويثبت، خصوصًا في مباراتيه أمام السعودية، التي خسرها بآخر عشرة دقائق وكان الأفضل طوال سبعين دقيقة، وكذا أمام اليابان التي خسرها بمساعدة الحكم وبوقت قاتل، إلا ان ما يمتلك من تاريخ واسماء ومدرب تجعله قادرا على إعادة ترتيب اوراقه والمنافسة من جديد، أخيرًا فإن الاشقاء السوريين وبرغم كل ظروفهم الصعبة، إلا انهم قدموا وحققوا حتى الآن، ما يثير الإعجاب ويكفي مشاركتهم المشرفة، بمعزل عن نهاية المشوار الآسيوي الذي هو ليس عصياً عليهم، بامتلاكهم نقاط اربع ويمكنهم تقديم الأفضل.. أخيرًا علينا أن نؤمن بقدرة العرب ببلوغ مونديال موسكو، شريطة أن نحسن الإعداد النفسي والمعنوي ونثق بقدراتنا ولا نسمح لليأس أن يتغلغل في أنفسنا من أي جهة كانت والله ولي التوفيق!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها