النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

النقد!

رابط مختصر
العدد 10042 الخميس 6 أكتوبر 2016 الموافق 5 محرم 1438

 أول الكلام: قليل من الناس أوتوا الحكمة التي تجعلهم يفضلون النقد النافع، على ذلك النوع من المدح الذي يضر بهم ويذهب بريحهم. (لاروشفوكو)
# في المجال الرياضي ندرك جيدًا أننا أمام مجال خصب ومتشعب، ولا يمكن أن ترى فيه عملاً متكاملاً يرتقي لكل الطموحات، لأنها عملية نسبية يصعب تحديدها، فهناك من يتوقف طموحه عند نقطة معينة، ويكتفي بذلك، ولا يجد جديدًا ليضيفه، والأمثلة على هذا الأمر كثيرة. فالنقد مهم لتصحيح كل ما هو مائل الى مستقيم وما كان ناقصًا حتى يكتمل، هذا لا يعني أن نلغي دور العاملين والمجتهدين عندما نواجههم بأخطائهم - بل على العكس تمامًا- إنما يجب أن نتفق على وجود مصلحة مشتركة تجمع الطرفين، ووجود هدف ينشده الجميع بدافع الحب والحرص لمافيه المصلحة.
# والنقد أيضا لا يصل لمرحلة السخرية، إلى درجة أن يخرج من يتمنى عدم تأهل أي منتخب كان للعالمية بداعي الغيرة والحسد والخلافات الشخصية!
ليس عيبًا أن نتراجع، ولكن العيب أن تتوقف طموحاتنا، ورغبتنا بالعمل تتضاءل، ونقبل أن يتجاوزنا غيرنا، ومن هنا يأتي التراجع، ولكن للأسف الشديد عندما تنتقد بعض الاندية والاتحادات تقوم عليك القيامة كأنهم ملاك معصومون من الخطأ !!!
# القيادة علم وفن وأخلاق.. والقيادي الناجح يجب أن يكون أستاذًا ومعتدلاً، لا أن يعلق أخطاءه على الآخرين او يشكو عند البعض عندما يتم انتقاده وانتقاد اتحاده او ناديه أو أي جهة رياضية ينتمي لها. ويقول إذا كان هذا الإعلامي موجود في هذه الصحيفة أو ذاك فلا خير فيها، أو أن هذه الصحف لا تصلح ولا تنفع إلا بابتعاد بعض الصحفيين، فهذا ليس هو الرجل القيادي أو الانسان الذي يعتمد عليه ما دام تفكيره قائمًا على هذا الأساس. ولذا نوجه له نصيحة لوجه الله نقولها له بأن الصحافة لا تقوم على افراد كما في بعض الاتحادات والاندية فبدلاً من ان تلوم الغير يجب ان تلوم نفسك أولاً، فنحن لا نكذب ولا نراوغ بل نقول الحقيقة ونثق في انفسنا ولا تتوقع ان نخاف او نستسلم لهذه الآفة من الناس أو نميل للخداع والنفاق كما تريد يا سيدي!.
# عندما تأتي الوصاية والاقتراحات من أصحاب المصالح فليس هناك مشكلة.. ولكن عندما تأتي من أصحاب الأقلام وحملة التنوير فتلك مصيبة !!
 # غريب جدًا أمر الذين يقبلون كل أنواع الاهانات لصالح كرسي ليس دائما لهم !!
# عندما يحاصر بعض المدربين والمسؤولين يبدؤون الكلام عن المبادئ، وعندما يرفع عنهم يبدؤون بالكلام عن المصالح وكل يغنِّي على مصلحته.
# عشنا لنرى من يتحدثون عن معزتهم لنا، بينما كل ما يمكن ان يحتويه قاموس الكراهية قد تم تنفيذها فوق رقابنا.
آخر الكلام: الإنسان هو الحيوان الوحيد الذي يخجل، لأنه الوحيد الذي يفعل ما يخجل. (مارك تون)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها