النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11523 الأحد 25 أكتوبر 2020 الموافق 8 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:01PM
  • العشاء
    6:31PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الفضائحية الأمريكية.. مرة أخرى!!

رابط مختصر
العدد 10041 الأربعاء 5 أكتوبر 2016 الموافق 4 محرم 1438

تعد مفاجآت كرة القدم من اهم اسرار متعتها، اذ لا يمكن الركون لنتيجة مهما تعددت الاسماء وتعملقت النجوم، فأغلب الاحيان تجود الصافرات بما لا يتوقعه الجمهور والمعنيون، مما يربك المشهد ويقلب التوقعات ويغير خرائط تصنيف المجموعات.. وهنا سر وجمالية وحلاوة متابعة ليس حصرًا على احد، فكرة القدم فعلاً تعطي لمن يعطيها والنتائج بنت ساعتها ولحظتها ومن يستغل فرصها ويقبض على مفاتيح ظروفها..
في ليلة اوربية بدت غريبة بنتائجها مع ان كرة القدم متوقعة فيها التغيير والتخسير والتعادل وأن لم يكن متوازنا وعادلا، بعد شهدت قبل أيام نتائج غريبة في الدوريات الأوربية وعلى مختلف الجبهات الكروية، فقد صب زين الدين زيدان مدرب الريال جام غضبه على لاعبي فريقه بعد التعادل الرابع على التوالي في جميع المسابقات، أمام إيبار، المتواضع الذي توقع الاخرون انه سيكون لقمة سائغة بفم الاسد المدريدي، فاذا هو يتلعثم ويشهق بها. ومع ان كرستيان حاول تهدئة ثورة الجماهير وفقًا لما قيل، فقد رصدت كاميرات برنامج «خوجونيس» الإسباني الشهير زيدان بعد المباراة، وهو يوجه كلمات غاضبة للاعبيه، فيما أشارت صحيفة «أس» المدريدية إلى أن المدير الفني اجتمع مع اللاعبين، ووبخهم على الأداء والنتيجة، قائلاً: (بهذا الشكل لن تفوزوا باللقب، علينا أن نكون متواضعين أمام المنافسين)، كما كشفت الصحيفة أن زيدان بعد حديثه مع اللاعبين توجه لمقابلة رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، وشرح له أسباب السقطات الأخيرة للفريق، بوقت نشرت «أس» صورة لرونالدو وهو يتحدث إلى الجماهير التي كانت غاضبة بعد نهاية المباراة، محاولا تهدئتهم، حيث قال «عليكم أن تكونوا هادئين»، في إشارة ربما تعني ثقة النجم البرتغالي في عودة الانتصارات.
بذات الوقت وفيما كانت فرصة برشلونة الغريم الاكبر وصائد النجوم كبيرة بالقفز على رأس القائمة وحصد صدارة الليغا بعد تعثر الريال، فوجئ المتابعون خصوصًا البلوغرانيين منهم، بخسارة جديدة مثلت أكبر مخاوف برشلونة عند إصابة ليونيل ميسي في عضلات الفخذ الشهر الماضي تتعلق بكيفية تعامل هجوم حامل لقب الدوري الإسباني مع غياب لاعبه الأبرز، لكن تسجيل الأهداف لم تكن مشكلة للفريق الكتالوني، الذي أحرز 11 هدفًا في ثلاث مباريات بدون ميسي، وإنما كانت الأزمة في الدفاع. وتحمل الحارس أندريه تير شتيجن بأدائه المتواضع أمام سيلتا فيجو قدرًا كبيرًا من مسؤولية خسارة فريق المدرب لويس إنريكي 3-4.
المداورة السيئة دومًا هي السبب لخسارات برلشونة وخطايا لويس انريكي التي تصحح وتعالج فورًا فقد اثبت فشله مرة اخرى بمداورات خائبة ادت الى فقدان النقاط بوقت كان يمكن ان يهزم المنافس المتواضع منذ الشوط الاول ومن ثم يريح من يريد، هكذا كان يخطأ بكل موسم، لكن الاهم انه يعالج ذلك، لاسيما في ظل مستويات منافسين متذبذبة دومًا وفقد ونزف نقاط مستمر يصب بصالح الفرق الاخرى ويديم وهج التنافس وعدم انفراد الليغا براس واحدة..
تير الشتغين الحارس الالماني الذي بدى سيئًا جدًا وأسهم فعلاً بخسارة فريقه الكبيرة المحزنة قال: (اذ لم أرتكب الخطأ لفزنا بالمباراة. أعتذر للفريق. بذلنا الكثير من الجهد حقًا). مضيفًا «بالنسبة لي بدا أن التمريرة ستكون صحيحة. لم يكن يجب أن يحدث هذا. كان تأثيرها أسوأ على الفريق وأعتقد أننا خسرنا بسببه، هذا خطأ ويمكنني التفكير طيلة الوقت فيما حدث. يجب أن أواصل وأرفع رأسي وسنمضي في طريقنا وكذلك أنا).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها