النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

فاست بريك

أسلوب الاساءة!!

رابط مختصر
العدد 10035 الخميس 29 سبتمبر 2016 الموافق 27 ذي الحجة 1437

 

أول الكلام: قلبت في صحف العالم الكبري فلم أجد ولو خبرا واحدا عن قمة العرب
وأمسكت بالصحف افتش في صفحاتها الأخيرة
ثم تذكرت ان الصحف العالمية لا تنشر وفيات (انيس منصور)
] غالبية الأعضاء في الأندية لا يملكون بطاقات عضوية في النادي الذي يناصرونه ويتقاتلون من أجله .. بل أنك تجدهم في كثير من الأحيان في نقاش تفوق حتى الذين يمارسون اللعب كلاعبين أو إداريين أو غير ذلك .. فغالبيتهم يكتفون بالاستماع إلى المباريات من خلال المذياع أو المشاهدة من خلال التلفاز ، وكثيرون من هؤلاء ربما لا يشاهدون المباريات بل يتابعونه من خلال الصحف أو تناقل الأخبار ، رغم كل ذلك تجد هؤلاء أكثر شراسة من المتواجدين في الأندية أو المباريات هذا للأسف واقعنا الرياضي نتكلم كثيرا ونعمل قليلا .!!
] أسلوب الإساءة أصبح عادة في مجتمعنا الرياضي للأسف، وذلك بحجة الاختلاف في وجهات النظر أو عدم التوافق في رأي من الآراء. وللأسف أيضاً أصبح اختيار البعض للكلمات لا يليق أصلاً بأسلوب الحوار أو تقبل وجهات النظر، فهناك فارق كبير بين من يهدد ويتوعد ويسيء ويجرح الآخرين بحجة تباين آراءه، علماً بأن الاختلاف في الرأي أمرُ طبيعي، ولكن لا بارك الله في اختلاف يسيء للآخرين !!!
] من مفاسد رياضتنا أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً، والانحلال حرية، والرذيلة فنّاً، والاستغلال معونة.
  ]  الحق كالضوء كي يبين لا بد أن يظل مشتعلا ومتوهجا فالشموع المطفأة لا تنير مهما كانت من أجود الخامات ولذلك فان الذين يتآمرون على الحق لا يتآمرون عليه في حد ذاته وإنما يتآمرون على حملته وعلى ألا يشتعل أصلا لأنه بمجرد أن يشتعل ينير كل أنحاء المكان الذي يمرح فيه خفافيش الظلام .
] فى زمان مضى كنا نتعلم فى اندية كانت في الاساس بيوتا في المنطقة وكانت قادرة رغم ضعف الإمكانيات على تقديم أجيال استطاعت أن تقدم صياغة عصرية فى زمانها لبلد متحضر وإنسان يدرك مسئولياته ونماذج رفيعة فى الفكر والأخلاق والسلوك والمستوى الراقي من لاعبين واداريين ، وياترى ماذا تقدم الاندية الان ؟
آخر الكلام: الذي لا رأي له، رأسه كمقبض الباب يستطيع أن يديره كل من يشاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها