النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

الفئات العمرية.. يا عرب!!

رابط مختصر
العدد 10025 الإثنين 19 سبتمبر 2016 الموافق 17 ذي الحجة 1437

ما زال الجدول الفيفوي يشير إلى تقدم ذات الدول الاوربية والامريكية الجنوبية على قائمة الافضل في العالم الكروي، كمشهد يفسر معنى الاهتمام بالفئات العمرية، فدول العالم المتحضرة كرويًا تهتم بشكل استثنائي بالفئات السنية، بدءًا من سن متقدمة جدًا بالصغر، حيث اصبح استقطاب الاطفال دون السادسة والاستمرار معهم بمراحل عمرية معروفة من الاشبال والناشئين، ومن ثم دخول مرحلة الشباب بتنافسيتها المعهودة وانطلاقاتها المعبرة، عن ولادة اجيال كروية مهمة، يعتمد عليها، حتى نصل الى السن الاولمبي، حيث 23 عامًا وما دونه، الذي يُعد بمثابة صقل أخير أو بروفة إعلان لنجوم وقادة المستقبل الكروي بكل بلد، إذ أن هذه الاعمار هي احدث استعراضات القوة الكروية لأجيال قادمة، مما يمنحها قوة حضور وتأثير كبير وفقًا للمستقبل والدور المناط..


في بطولات أوروبا والعالم وبقية الدول التي تتهيأ بشكل كبير وترسم خطوط المستقبل الكروي بعلمية وتأن واضح وتراتبية لا تقبل التأخير والعشوائية، تهتم بهذه الفئات بشكل منفرد، قد يوضح أسباب تسلطهم الكروي العالمي، وإحرازهم البطولات والأوسمة وبقائهم على منصات التتويج ولائحة التصنيف الدولي لسنوات ولمدد طويلة، يمكن من خلال الممارسة والتعاطي الايجابي مع الفئات، قد نفهم كعربٍ متابعين للشأن الكروي الاسباب الحقيقة وراء تقدم تلك البلدان وفوزها وإنجازها وقيادتها، فيما نحن ما زلنا نسير بذات الروتين القاتل، الذي لم نستثمر فيه كل امكاناتنا المتاحة المقدمة من قبل دولنا وحكوماتنا خاصة الخليجية منها، التي قدمت وقدمت ما تحلم به بعض الاتحادات الكروية الاخرى، لكن للأسف لم يتحقق حتى الحد الأدني من الطموح والشواهد فرقنا العمرية ومنتخباتنا، التي لم تبلغ وتصل حتى ما حققه الرواد بسنوات خلت في الثمانينات والتسعينيات.. بأقل تقدير..


انطلقت قبل أيام نهائيات بطولة اسيا تحت سن 16 سنة للناشئين في الهند باهتمام وظروف ومناسبة جدًا، اللافت للنظر ان البطولة ما زالت بعيدة عن الاهتمام الجماهيري الكافي، والتغطية الاعلامية لم تستطع تحقيق المطلب الأهم في ضرورة خلق متعة جماهيرية واستقطاب كافي وتشجيع يليق بهذه الفئات وهي تترقى من درجة لدرجة في مسيرة كروية نأمل ان تكون فاتحة خير كروي خليجي وعربي وآسيوي..


مع أن أهل الشأن الكروي الآسيوي متفقون على اهمية البطولة في رسم ملامح المستقبل الكروي الاسيوي وضرورة خلق جيل كروي جديد يمكن ان يعيد التوازن ويبعث الامل لكرتنا وجماهيرنا، إلا ان الواقع ما زال بعيد عن التحقيق في ظل عدم الاهتمام والاكتراث الآسيوي للفئات العمرية، لا على مستوى النشر ولا الدعم والاحتضان والاحساس بالمتابعة والحرص والتكريم كما يختص به الكبار - مما نالوه من الدعم إلا محدود على حساب الصغار - ممن فشلوا خلال سنوات بتحقيق الانجازات، مما يتطلب إعادة النظر بسياسات العرب في الفرق السنية والتنشئة الكروية العمرية وضرورة الاهتمام الامثل ورسم استراتيجيات قادرة على تحقيق الامل وخلق اجيال كروية تستحق فعلاً التنافس والفوز والتعاطي مع البطولات العالمية..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها