النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

لمن يكثر الكلام

الأندية في طوع كلمة الاتحادات!!

رابط مختصر
العدد 9982 الأحد 7 أغسطس 2016 الموافق 4 ذي القعدة 1437

تلك حقيقة ومن ينكرها يعتبر منافقا وكاذبا.. أي اجتماع يجمع اتحادا معينا بلعبة معينة بالأندية كجمعية عمومية أو لمناقشة البرنامج الزمنى للمسابقات أو المنتخبات.. تراه فقيرًا ومخجلاً ولا يوجد به أي تفاعل من ناحية الأفكار والرؤى ولا حتى من ناحية المقترحات المقدمة الجادة وإنما المضحكة!! فمن يزج بهم بعض الأندية (تجدهم أطفالا في الفكر وليس رجالا بالتفكير) فتراهم يهزون رأسهم فقط أو بالموضة الجديدة التي شاهدناها مؤخرًا بحك الرأس قبل الإجابة أو التداخل من أجل أنه حاضر فقط نيابة عن ناديه النائم في العسل ولا يدري ما هو المعنى من الاجتماعات المذكورة اعلاه!! وتلك الاشياء لا تنسجم تماما مع اقامة تلك التجمعات الهامة وتعديل الخطأ!!

وبنظري الشخصي وبعد عناء طويل في اندماجي بالرياضة كلاعب واداري وعضو ببعض مجالس ادارة اتحاد ما والاندية والان بالصحافة وجدت الحل وعرفت فصلا مملا من مسرحية هزلية شاركت فيها بعض الاندية طوعا وبارادتها لان الاتحاد ورئيسه بالذات (وهنا نقول البعض وليس الكل) ربما ادرك ان افضل وسيلة لاحراج الاندية هي التعامل معها بطريقة (عطها واخذ ما عندها غصبا عنها) اي عطني واعطيك!! فراينا ان الاجتماعات اكثر منها غير جدية من قبل بعض الاندية في التعامل مع الاتحاد لانها تعرف ان اقامة اي لعبة (وهي فاشلة بها دائما وخاسرة بها ماديا ومعنويا وتعرف انها على خط سير خاطئ في تسييرها) هي من اجل خاطر صوت الرئيس وقائمته في الانتخابات القادمة وتلك حقيقة مفادها ان الاندية في طوع كلمة رئيس الاتحاد لصوته ولبقائه لسنوات ليخدمها وهو عمله بالاصل الرئيسي والاساسي وليس بمزاجه.. والمقر من قبل قانون الدولة!!
ولندعوكم للرجوع الى الخلف عندما خرجت بعض الاندية باعتراضات ملأت صفحات الصحف والشارع الرياضي البحريني على اعتماد الاتحاد (اي اتحاد بلعبة) على المسابقات التي يقيمها او اي شيء اخر يضرها.. ونذكرها بانها هي الطوفة الهبيطة والضعيفة لانها تريد من الصحافة الرياضية ان تكون راس الحربة فى اي هجوم او نقد مباشر للاتحادات لكن لا يوجد احد منهم مستعدا لتحمل مسؤوليته بجرأة وشجاعة.. وتلك ميزة الجبناء والمنافقين الذين يخفون قول الحق..

نقطة شديدة الوضوح

طالما ان بعض الأندية بهذا الخوف لن تتحرك خطوة الى الامام ما دامت العقليات التي تدير الاندية بمنطق فيدني وافيدكم من تحت الطاولة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها