النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10968 السبت 20 أبريل 2019 الموافق 15 شعبان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:47AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:07PM
  • المغرب
    6:04PM
  • العشاء
    7:34PM

كتاب الايام

لمن يكثر الكلام

الدون ارحم قلوبًا تتألم ولا تتكلم!!

رابط مختصر
العدد 9956 الثلاثاء 12 يوليو 2016 الموافق 7 شوال 1437

 

أخيرا فعلها أبناء البرتغال... الأبطال الكبار.. النجوم المذهلة.. بعد غياب طويل عن البطولات ذات الماركة (الأمم الأوروبية).. نعم عادوا برازيليو اوروبا ليؤكدو انه لا مستحيل في كرة القدم.. وان من زرع حصد... بعد ان حققوا كأس الامم الاوروبية لأول مرة رغم وجود خصومهم القوية جدا، بعد اعوام من النحس الملازم لهم.. وسوء الحظ ضدهم، لكن ابتسم الحظ اخيرا وحققوا الحلم.. بعد تقلبات وكادوا أن يفقدوا الثقة بعد خروج قائدهم ونجمهم كريستيانو رونالدو بسبب الإصابة لكن في الاخير لا يصح إلا الصحيح ولكل مجتهد نصيب.
نعم (البرتغال حين تريد) أن تفعلها وبكل فخر لا تبالي.. وهذا ما حصل عندما احتلت فرنسا بكبرها على أرضها بملعب ساندوني بالعاصمة الفرنسية باريس وبين جمهورها، وتوجت ملكة لأوروبا، حين فازت عليها في الوقت الإضافي بنتيجة (1-0)، لتضمن بذلك تمثيل قارة أوروبا في كأس القارات روسيا 2017 FIFA بملاعب روسيا..
باختصار: كان اللقاء ناري جدا، حيث جاء تكتيكيا في المقام الأول، واختفت من خلاله الملامح الفنية واللمسات الساحرة من نجوم الفريقين، وكانت فرنسا الأخطر والأفضل في شوط المباراة الأول، بينما جاء أداء البرتغال الأفضل في الشوط الثاني ومعه الوقت الاضافي لتفوز بالنهاية بلقبها الأول بجدارة.
نقطة شديدة الوضوح
أصبحت هواية تحطيم الأرقام القياسية هي المفضلة للبرتغالي كريستيانو رونالدو، ليس ذلك فقط بل أصبح موسوعة لتلك الأرقام، سواء على صعيد منتخب بلاده او ناديه ريال مدريد (بالنسبة للبطولات والاهداف وكل ما يخطر بعقلك – ما جعل قلوبا تتألم ولا تتكلم!!) انه فعلا محطم كل الارقام - لم يترك لا أحد شيء – لذلك أصبح ينافس نفسه!!
مازال في نظركم (المنتهي)!!
الدون (المنتهي) هو - الهداف التاريخي للقرون الواحد والعشرين لمنتخب بلاده البرتغال ولناديه الملكي ريال مدريد - ولتصفيات ونهائي أمم أوروبا – ولدوري أبطال أوروبا – (وسؤالنا هنا للحاقدين الذين «يثرثرون» بكلام يضحك منه العاقل والمجنون.: اذا كان يسجل 50 هدفا ويفوز بدوري للأبطال وكأس أمم اوروبا في أسوأ مواسمه – فكيف ستكون بطولاته وهو في أفضل مواسمه)!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها