النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

اتحادنا الخليجي.. ولادة استراتيجية لا رقمية!!

رابط مختصر
العدد 9907 الثلاثاء 24 مايو 2016 الموافق 17 شعبان 1437

بنظرة بسيطة لواقع الحال على شعوب ودول منطقة الخليج العربي منذ السبعينات الى اليوم سنجد تطورا وتقدما واضحا للعيان، لا يمكن ان ينحصر بزاوية واحدة من زوايا الحياة المتعددة المتنوعة التي كان لانطلاق بطولة الخليج العربي الاولى التي احتضنتها المنامة في البحرين مطلع سبعينات القرن المنصرم بوابة للتاثير الايجابي على ابناء المنطقة وبنيانها وانفتاحها وثقافتها وتعاونها وانطلاقها بالمحيط العالمي الذي لا يمكن لاي منصف ان يمر بالمنطقة دون ذكر الدور الريادي لكرة القدم خاصة والرياضة عامة بتلك التطورات المهمة في تاريخ المنطقة واثرها الايجابي على مختلف مناحي الحياة، مما يجعل من الفكر الاستراتيجي لدور الرياضة وكرة القدم في المشهد العالمي في ظل عولمة تلبست كرة القدم بكل تفاصيلها الجزيئية والكبيرة...


برغم مرور عقود على دخول كرة القدم والرياضة كاداة فاعلة مساهمة بالتطور العام الحاصل في دولنا الخليجية العربية، الا ان ذلك وحده لم يعد كافيا وملبيا للطموح الخليجي، جراء ما يحصل من قفزات كروية على الصعيد العالمي، مما يتطلب تغييرا في التفكير والتخطيط على مستويات القيادة الكروية الخليجية، التي تنبهت لذلك وان جاء متأخرا، لتعلن عبر المؤتمر العام غير العادي لرؤساء الاتحادات الخليجية لكرة القدم، والعراق واليمن عن تأسيس اتحاد كرة القدم الخليجي. الذي انتخب بالتزكية القطري الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس الاتحاد القطري رئيسًا للاتحاد الخليجي، ومروان بن غليطة رئيس الاتحاد الإماراتي نائبا له، في خطوات طال انتظارها وينتظر منها جمهور اللعبة والبيت الكروي الخليجي الكثير على مستوى التفكير عالي القدرة، بتغيير جوهري بواقعنا الكروي الذي مازال متاخرا جدا مقارنة بما حققه الاخرون في اليابان وكوريا واستراليا وغيرها من بلدان قارتنا الصفراء، فضلا عما اذهل به الافارقة العالم بقدراتهم وتوظيف طاقتهم..


اجتماع التاسيس اسفر عن بعض القرارات: منها الموافقة على طلب العراق برفع الحظر عن خوض المباريات على ملاعبه، ومخاطبة الفيفا بهذا الشأن، كما تقرر اعتماد دولة قطر لاستضافة بطولة خليجي 23 مع ترك حرية اختيار موعد تنظيم البطولة لدولة قطر. وتقرر أيضا مخاطبة الاتحادات الخليجية باستثناء قطر والإمارات، لتسمية العضو الخاص بكل من الدول الست ليكون عضوا بالمكتب التنفيذي للاتحاد، كما أكد الشيخ حمد بن خليفة، أن كأس الخليج المقبلة 2017 في قطر ستكون باكورة أعمال الاتحاد الخليجي.


مع مباركتنا لهذه الخطوة الكبيرة التي ستنعكس على تطوير العلاقات العربية العربية بمختلف المجالات وليس الاقتصار على الجانب الكروي، فاننا نطمح ان يترقى الفكر القيادي لهذه الولادة المباركة الى التطلع بنقلة نوعية للعبة في خليجنا العزيز ونقلها من فرضية المشاركات الشرفية الى التنافس وتحقيق الانجاز القاري والعالمي، وعدم الاكتفاء بمشاركاتنا الرقمية الشرفية، بل جعلنا رقما صعبا في كل البطولات التي سيكون لمنتخباتنا وفرقنا شرف المشاركة وذلك لا ياتي عبر الدعوات والتبريكات وصرف الاموال، بل من خلال عبقرية التخطيط وقدرة التنفيذ بأمديه القصير والبعيد، وذلك ليس عسيرا على دولنا واتحاداتنا وقادتنا الرياضيين جراء سنوات طويلة من الخبرة والتعاطي الايجابي. وقبل ذلك يجب فتح افاق التعاون الواسع مع المنظمات الدلوية كالفيفا والاتحاد الاسيوي والافادة القصوى من رئاستنا العربية الممثلة بالشيح سلمان بن ابراهيم وما يمكن ان يضيفه هذا التعاون لتطوير وتوسيع فكر الكرة خليجيا واسيويا.. والله ولي التوفيق..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها