النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

فاست بريك

سعادة الوزير طلبناك!!

رابط مختصر
العدد 9895 الخميس 12 مايو 2016 الموافق 5 شعبان 1437

 أول الكلام الظلام ثلاثة: ظلام العيون، وظلام العقول، وظلام القلوب.

 سعادة وزير الإعلام العزيز: أتمنى من سعادتكم أن تأخذ بعين الاعتبار العمل الجبار الذي يقوم به العاملون في موقع BSN الرياضي الحاضر في كل حدث ومناسبة على ما يقوم به من عمل احترافي وجهد مشهود. سعادة الوزير طلبناك أن تصدر أمرًا بضم هذه الكوكبة من العاملين الشباب لعمل نشرة يومية مدتها ساعة كاملة للقناة الرياضية الخالية من أي نشرة رياضية يومية إضافة الى أن هذا الموقع المميز بحاجة الى دعمكم ومساندتكم، والكورة في ملعبك يا سعادة الوزير..


 غريب أمر بعض الدخلاء على لعبة كرة اليد الذين بدأوا في الظهور هذه الايام وذلك بهدف النيل من انجازات اللعبة وتألقها، بعدما كانوا غائبين عن كرة اليد تمامًا ولا يعلمون ماذا يجري بها. أهداف هؤلاء الدخلاء واضح وضوح الشمس فالانتخابات قريبة ويبدو أنهم لا يعلمون بأن الأندية المنتمية تحت مظلة اتحاد اليد تدرك مثل هذه التحركات وأهدافها من بعض أشخاص تسعى الى تشويه سمعة البعض، وذلك حتى يفتح الباب لأصحابهم بالدخول في الانتخابات القادمة والحصول على مراكز. على هؤلاء أن يعلنوا ترشيحهم علنًا أمام الملأ، فالاتحادات ليست حكرًا على فرد محدد واللجنة الاولمبية لم تغلق الباب في وجه أحد، فمن يثق في قدراته ويعتقد أنه الأجدر لإدارة اللعبة عليه أن يتقدم ويثبت ذلك بدلاً من الكلام المسيء أو محاولة النيل بخبث من الآخرين.


غالبية الأعضاء في الأندية لا يملكون بطاقات عضوية في النادي الذي يناصرونه ويتقاتلون من أجله.. بل أنك تجدهم في كثير من الأحيان في نقاش تفوق حتى الذين يمارسون اللعب كلاعبين أو إداريين أو غير ذلك.. فغالبيتهم يكتفون بالاستماع إلى المباريات من خلال المذياع أو المشاهدة من خلال التلفاز، وكثيرون من هؤلاء ربما لا يشاهدون المباريات بل يتابعونها من خلال الصحف أو تناقل الأخبار، رغم كل ذلك تجد هؤلاء أكثر شراسة من المتواجدين في الأندية أو المباريات.. هذا للأسف واقعنا الرياضي نتكلم كثيرًا ونعمل قليلاً!!


 دائمًا نحتج على القوانين رغم أن العيب ليس في القوانين والإجراءات؛ لأنها اجتهادات ويمكن تغييرها في أي وقت، ولكن العيب فينا لأننا تعودنا فقط على ثقافة الاحتجاج ورفض التغيير دون تفكير وتمحيص ودون إدراك حقيقي للمصلحة العامة.


آخر الكلام: لا تعد بما تعجز عن الوفاء به... الإمام علي بن أبي طالب (ع).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها