النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11849 الخميس 16 سبتمبر 2021 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:42PM
  • العشاء
    7:12PM

كتاب الايام

ضربة حرة

روسيا وسلوفاكيا.. وهوكي!

رابط مختصر
العدد 9877 الأحد 24 ابريل 2016 الموافق 17 رجب 1437


صادفت زيارتي الأخيرة للقاهرة إقامة مباراة الكلاسيكو بين الأهلي والزمالك، وقبل موعد المباراة بساعات قلت لصديقي المصري أشرف وهو مدرب فئات سنية لكرة القدم يلقبونه بـ «أشرف الكباتن»: «عاوز أحضر ماتش النهاردة»، فأجابني بلهجة مصرية أطربُ لها: «هو أنت بتهزّر، مش ممكن تلاقي تذاكر، وحتى لو لقيت، مش هتعرف تخش الاستاد من كتر الزحمة»، وأمام إصراري انطلق أشرف الكباتن إلى مدينة نصر حيث يقع ستاد القاهرة، وحين وصلنا إلى ضواحي الستاد، كانت زحمة السير خانقة على نحوٍ شديد، وكأن كل سيارات القاهرة تكدست في مدينة نصر، أما الستاد فقد أحاطت به أمواج بشرية تنتظر فتح البوابة، وأمام هذا المشهد لم أجد سوى أن أقول لصاحبي: «أيه ده، النهارده متهيأ لي أن الحصول على كرسي في البرلمان أسهل بكتير من الحصول على كرسي في الستاد! شوف لنا قهوة هادية تنفرج فيها عالماتش»، فرد علي ضاحكًا: «هادية مين يا عمّ، دي مصر كلها نازلة تتفرج عالماتش في القهاوي»، وفي الأخير ذهبنا لأحد المقاهي المكتظة بالقرب من الستاد، وتابعنا المباراة في صخب بالغ، أثبت وجه نظر صديقي المصري.


هذا الموقف ذكرني بالأجواء التي تعيشها الرياض في ليالي ديربي الهلال والنصر، حيث تكون الشوارع أقل ازدحامًا والمقاهي أكثر اكتظاظا ولا صوت يعلو على حديث الديربي.


جرني ذلك الموقف إلى إجراء مقارنة آثمة بين الوضع الكروي في مملكة البحرين، والأوضاع الكروية في مصر والسعودية وغيرها من الدول العربية التي تحظى فيها اللعبة باهتمام بالغ على الصعيدين الرسمي والشعبي، على الرغم من مستوياتها الفنية العادية، فهي لا تضاهي نظيرتها الاوروبية، إلا في المتابعة الإعلامية والحضور الجماهيري.


وفي الوقت الذي كنت استذكر فيه هذه الحادثة، أخذت «ريموت» التلفزيون باحثا عن قناة البحرين الرياضية لأشاهد مباريات يوم الجمعة من دورينا المحلي، خاصة مباراة الحد وسترة التي كان من الممكن أن يتوج الحد نفسه بطلا للدوري لو فاز فيها، فوجدت القناة الرياضية الأولى تبث مباراة قديمة بين روسيا وسلوفاكيا في لعبة الهوكي، وذات المباراة كانت تعرض على القناة الرياضية الثانية، ولأني مواطن بحريني محرقي تقليدي، أحفل جدا بلعبة الهوكي، قلت لنفسي وعينيَّ مغرورقتين بدموع الفرح: «مرحى.. روسيا، وسلوفاكيا، وهوكي»!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها