النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

جمالية الكالديرون.. سيمفونية سيمونية!!

رابط مختصر
العدد 9868 الجمعة 15 ابريل 2016 الموافق 8 رجب 1437

بنظرة موضوعية على مباراتي اتليتيكو وبرشلونة في دوري الابطال تثبت ان اتلتيكو يستحق الفوز والمضي قدما، بعد اداءٍ رجولي وفني وانضباطي وتكتيكي يسير لهدف معين بجدراة، في وقت ظهر البرشا باسوء حالته منذ استلام لويس انريكي دفة القيادة التي حقق بها البطولات في الموسم الماضي والتذكير بالعودة لايام مارتينو تاتا الفضيحة، بالرغم من امتلاكه افضل لاعبي العالم واغلاهم سعرا مقارنة مع نجوم سيموني الذي صنعهم بخبرته وقراءته وقوته وصلابة عوده.


 قبل الخوض فيما جرى كالدروينيا، فان المشهد يحتم العودة الى مباريات البرشا الاخيرة التي تعد انتكاسة كالديرون امتدادا طبيعيا لها وليس نشازا عنها، فقد اشّرت بتدنٍ وتراجع خطير بمستوى برشلونة والاس ام اس خصوصا، اذ بدا نزف النقاط في الدوري امام فيريال ثم الخسارة الفضيحة امام الميرغيني التي تصوروها نزهة كلفتهم غالية وربما الموسم كله، بعد ان انتهت بخسارتهم على ارضهم واما حشودهم بعد ان وخزهم الريال ضميريا بعشرة لاعبين ورد الدين بمثله واقسى منه،

ثم امام ريال سوسيداد الفريق الذي لا يمتلك مقومات الفوز على فرق المؤخرة فيما اصبح عصيا على البرشا المتراخي حد النعومة، ثم جاءت طامة الخروج على يد رجالات سيموني الذين علموا البرشا كيف يستطيع صنع الرجال وتحقيق الانتصارات، في لعبة ما زالت ذكوريتها طافحة لا تقبل التانيث وان كان مهاريا، فيما ظل البرشا خاويا عاجزا نائما بلا حلول في مشهد ياسى له، لا يليق بفريق حطم الارقام القياسية على كل الجبهات، اذ لم يخسر طوال 39 مباراة، فيما خسر ثلاث من خمس مباريات وفاز بواحدة كان للحكم والطرد الاثر الواضح واليد الطولى بتحقيقه.. 


من جمالية ملعب الكالديرون، انك ترى أسودًا تقاتل دفاعا عن عرينها، لا تخشى ولا تحسب من هو المهاجم، الاهم انها تلعب من اجل شرف الدفاع عن سمعتها واسعاد جماهيرها، بقيادة رجل كان هو اللاعب رقم (12) بكل الجبهات، فلم يكل ولن يمل، ووقفته على الخط الجانبي تعد تدخلا فعليا بسير المباراة ورتم اداء لاعبيه وتحفيزهم وتحريكهم فكل حركة منه ذات دلالة وتاثير بالغ الاهمية، بعد ان استطاع هذا الرجل ان يبني فريقا بلا اموال طائلة،

بلا اسماء لامعة، هو يخلق النجوم بعد رفع معنوياتهم وتوظفيهم بشكل مثالي واخراجهم الى حيز التنفيذ والعرض ومن ثم الاستقطاب والانجاز والبيع والحصاد، انها فلسفة سيمونية حقيقية تستحق الدراسة والمراجعة والتامل والتعلم من مدرب اثبت انه على صح وطريقه صواب كروي مفعم بالامثلة الانموذجية الناجحة بمعزل عن نهايات الموسم وتتويجاتها التي تخضع ربما لمعايير ليس بالضرورة ان تكون منصفة!!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها