النسخة الورقية
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:38AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

رسائل مختصرة!!

رابط مختصر
العدد 9867 الخميس 14 ابريل 2016 الموافق 7 رجب 1437

 # أول الكلام: نحن مجتمع إن أردنا العجلة قلنا خير البر عاجله.. وإن أردنا المماطلة قلنا كل تأخيره فيها خيره.!!!
# مرة أخرى تؤكد لعبة كرة اليد علو كعبها وتألقها في تمثيل البحرين خير تمثيل واتضح ذلك في تصفيات الملحق الأولمبي عندما واجهت منتخبات ثاني وثالث ورابع أوروبا النرويج وكرواتيا والدنمارك وأربكت حساباتهم، وما نقل من كلام في الصحافة الدنماركية وباقي الدول، بالاضافة الى المواقع الالكترونية عن منتخبنا كلام يثلج الصدر ويرفع الرأس، حقًا هذا ما عودنا عليه منتخب المقاتلين في لعبة الانجازات.


# عبر هذا العمود كلنا أمل في فارس الرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة والذي لا يبخل على أي رياضي كان، فما بالك اذا كانت لعبة ناجحة ككرة اليد بأن تنال وهي في قمة عطائها الاهتمام المباشر من لدن سموه، ومن خلال دعم اتحاد كرة اليد في الاستحقاقات القادمة من معسكرات وبطولات.


# رسالة إلى المحاضر الدولي رضي حبيب إلى متى ستبقى بعيدًا عن كرة اليد عمليًا وليس نظريًا، اللعبة بحاجة إليك فلا تبخل عليها ومازال الجميع يستأنس بآرائك واستشاراتك التحكيمية والقانونية، ولكن وجودك الفعلي هو الأهم والمطلوب، فلذا نتمى ان تراجع نفسك وتعود إلى مكانك الطبيعي.


# إلى من يهمهم الأمر وأعتقد يعرفون أنفسهم، جهة رياضية كانت أم أندية أم اتحادات: الاهمال وعدم الاكتراث والتفكير السلبي لا يخلق أبطالاً وإذا أردنا تحقيق المراد لابد ان نهتم ونركز وننتهج الاسلوب والطريق الذي يقود الى البطولات، فطريق الانجازات واضح ومعروف وطريق الفشل والخروج واضح أيضًا وعلينا ان نختار بالفعل لا بالكلام..


# بعض المواد في لوائح اتحاد كرة اليد بحاجة إلى إعادة نظر وعلى الاتحاد ان يستعين بأصحاب الاختصاص بدلاً من وضعها في يد الاندية!!!
# لايوجد انسان في هذه الدنيا بلا عيوب أو لا يحمل أخطاء، ولكن هناك من نجده إنسانًا متفتحًا يقبل الجميع ويستمع الى آرائهم ويناقشهم مناقشة حادة قد تخرج الكثيرين عن طورهم بسبب الضغوط الزائدة خاصة مع المحبين، ولكن مع اختلاف هذه الآراء يبقى لكل واحد رأيه الخاص به، ويظل محتفظًا بأسلوبه وطريقة تعبيره ومطالبه في حدود الأدب واللباقة.


# لقد أصبحنا في زمن الصدق فيه تهمة، والمظلوم فيه متهم والضحية مجرم.
# آخر الكلام: لا أحب الانتقام لأني لا أستطيع قضاء عمري في الجري وراء كلب لأعضه كما عضني.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها