النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

حكايات كلاسيكوية.. ذكريات أخطبوط وفيفا (16)!!

رابط مختصر
العدد 9857 الإثنين 4 ابريل 2016 الموافق 26 جمادى الأخرى 1437

على طريقة تنبؤات أخطبوط مونديال جنوب افريقيا الشهير الذي كان ماركة كاس العالم 2010، تنبأت لعبة «فيفا 16» الإلكترونية، بان الفوز سيكون رياليا بهدفين لهدف بمواجهة الكلاسيكو بين البرشا والريال في قمة كروية جديدة. مع ان التوقعات الفنية والاعلامية والجماهيرية كانت تقترب من برشلونة المحصن بثلاثي الهجوم المرعب مع صدارة لليغا بفارق كبير مع بلوغ نهائي الكاس وتواصل مشواره بنجاح في الشامبيوزليغ مع مؤشرات واحصاءات وارقام قياسية اعجازية جماعيا وفرديا، الا ان تصريحا لنيستا قبل ايام من المباراة اشار الى: (ان الريال سوف لن يرحمنا في حالة التراخي)، فتح بابا جديدا للتوقعات، في ظل ثلاث محفزات للريال اعلن عنها توجي نجم الريال السابق، فقد قال: (الريال سيحقق الفوز لاسباب معنوية يفتقر اليها البرشا، فالريال ينتظر الثأر بعد رباعية البيرنابيل المخجلة، كما انه يسعى للاحتفاظ ببصيص الامل في الدوري، واخرا وليس اخيرا هو اول كلاسيكو لزيدان لا يريد ان يخسره والفوز فيه يعد بطولة بذاتها بمعزل عن نهاية الليغا عاجلا ام اجلا).
الاحصاءات الخاصة بالكلاسيكو تشير الى ان البرشا كان مسيطرا فنيا حيازة وسيطرة على وقت المباراة مع كرات اخطر وفرص اكثر، لكن النتجية انتهت لصالح الريال المجتهد والمقتنص والمثابر، بعد ان دب الاستهتار في صفوف برشلونة خاصة في مقدمة اللعب بالهجوم الذي بدا فيه ميسي ونيمار وسورايز بأسوأ حالاتهم فضلا عن استعراضات واخطاء انيستا الواضحة مع سلبية راكتيش التي لم تؤد المطلوب، فضلا عن استسلام الفريق خلال اخر ربع ساعة وفقدانه السيطرة والتركيز الذي فشل انريكي في معالجته بصورة تدعو للتساؤل علما ان لديه بدائل ممكنة، في ظل هجمات الريال المرتدة وانكشاف الدفاعات البرشلونية التي ظلت ظاهرة للعيان منذ البداية حتى اطلاق صافرة الحكم المهزوز، الذي ساهم بتعثر صورة المباراة التي انتهت لعبا ونتيجة لصالح الريال المستحق للفوز، بعد ان استهتر وتساهل البرشلونيين بطريقة قد يندموا عليها ولربما تؤثر حتى على تجرؤ الاخرين عليهم في جبهاتهم الاوروبية والمحلية المتعددة وهذا ما اشار اليه انيستا مسبقا.
ليس غريبا ان يضرب الكلاسيكو رقما في المتابعة الاعلامية والمشاهدة التلفزيوينة لما له من اهمية على مستويات متعددة، لا يمكن ان تنحصر بالملف الكروي، فقد حضر اكثر من سبعمائة اعلامي من مختلف بقاع العالم يمثلون ما يقرب 173 وسيلة إعلامية من 33 دولة مختلفة، مقسمين إلى 77 وسيلة إعلام مطبوعة، 22 وكالة، 21 محطة إذاعية، 53 محطة تلفزيونية. في دلالة ورمزية على جانب كبير من الاهمية حول ما بلغه الكلاسيكو وكرة القدم خاصة مقارنة مع تغطيات اعلامية لا ترتق الى ربع هذا الكم خلال اقوى واهم النشاطات العالمية الاخرى.
أجمع النقاد على ان الفرنسي زين الدين زيدان، نجح بالفوز بأول كلاسيكو بفضل الأداء التكتيكي الرائع الذي قدمه الميرينجي، والدور التكتيكي المتميز الذي قدمه البرازيلي كاسميرو «رجل المباراة الأول». وتفوق زيدان في أول كلاسيكو له على الجانبين الدفاعي والهجومي وتمكن فريقه من تحقيق الفوز رغم النقص العددي بعد طرد راموس، بعد ان أعد لاعبيه نفسيًا وبدنيًا بصورة جيدة، ليتفوق على إنريكي الذي بدا بلا حيلة حيث لعب زيزو بطريقة 4-3-3 معتمدًا على رونالدو وبيل وبنزيمة مع مساندة ثلاثي الوسط الذي تفوق عليهم كاسيميرو في دوريه الدفاعي والهجومي. فيما اخفق انريكي بايجاد علاج رغم شهرته وتجربته وخبرته وادواته وكل الظروف المهيئة له، وقد اعلن بعد انتهاء المباراة قائلا: «في الوقت الراهن نحن من نتصدر الليغا، وما تبقى من الموسم مشجع وجذاب ولكن سيكون مكلفا، يجب علينا تقبل الهزيمة ولا يوجد اعذار او ارهاق او غيرها، يجب ان نحسن ونطور عملنا، قلتها سابقا الارقام بدون معنى اذا لم تفيد في حصد الالقاب، لحسن حظنا ان هذه الخسارة يمكن تحملها في وضعنا الحالي، وهي درس لكيفية الفوز بالبطولات وعلينا ان لا نقف ونطوي صفحة الامس شريطة التعلم من دروسها المفيدة».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها