النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

المطرقة لا تقع إلا على المدربين واللاعبين

رابط مختصر
العدد 9810 الإربعاء 17 فبراير 2016 الموافق 8 جمادى الأولى 1437

ليس من المعقول أن يتحكم البعض فيمن يعملون بالأندية في مصائر المدربين بالشكل الذي تم التعامل به هذا الموسم، الإقالة أو الاستقالة أمر طبيعي في كرة القدم، إلا أن الحاصل لدينا خلاف ذلك على الإطلاق، فمعظم مدربينا الوطنيين كانت مصائرهم على «كف عفريت» في كل ليلة مباراة، فهل من المعقول أن المدرب يضع يده على خده ليوم المباراة لينتظر إن فاز ضمن استمراره الى المباراة التي تليها، وإن خسر يكون مصيره الاستغناء عنه أو كما الحاصل في العرف الذي عفى عليه الزمن باستخدام مصطلح كلمة «التراضي».
لست هنا بصدد الدفاع عن مدربينا بقدر أنني أقف ضد بعض الممارسات التي تستخدمها اليوم معظم مجالس إدارات الأندية، الغريب في الأمر أن أعضاء مجالس الإدارات هم الوحيدون الذين يضمنون البقاء في أماكنهم والتغيير لا يطال الا المدربين مع تغيير في اللاعبين المحترفين، أما الذين فشلوا في التعاقدات وجلب اللاعبين المحترفين فهم ملائكة ومتربعين على العرش، هنا أيضا نرجع للمربع الأول ونذكر بغياب دور الجمعيات العمومية الذين أصبحوا اليوم يمارسون حقوقهم فقط بالكتابة في وسائل التواصل الاجتماعي، وهذه ربما تكون أكبر المصائب التي تجعلنا دائما نراوح مكاننا، وذلك بسبب غياب المحاسبة والسماح باللعب في المال العام.
الغرابة التي تثير الدهشة أكثر أن معظم الذين يعملون في مجالس الإدارات اليوم لم نسمع لهم اسما في كشوفات الاتحاد منذ تأسيسه، فكيف لمن لم يزاول اللعبة ولا يعرف بواطن أسرارها هو من يتعاقد ويستطيع ان يفرق بين المدرب واللاعب الجيد.
لدينا الكثير من الظواهر السلبية، وما يحدث اليوم من تردٍ في نتائج منتخباتنا الوطنية ما هو الا انعكاس حقيقي على ما ذكرته، وأني على ثقة تامة أنه متى ما استمر الحال على ما هو عليه فإننا سوف نعيد كلامنا في كل موسم، وسيصبح كلامنا كلاما مستهلكا وربما يقول البعض لقد شبعنا ونحن نسمع هذا الكلام المتكرر، الا ان السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة ماذا نكتب ونحن مازلنا لم نجد الحلول لبعض مشاكلنا، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها