النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

القناة الرياضية في غيبوبة!!

رابط مختصر
العدد 9804 الخميس 11 فبراير 2016 الموافق 2 جمادى الأولى 1437


أول الكلام: العين تصدق نفسها، أما الأذن فتصدق الآخرين.
# قال كاتب مغرور لبرنادشو: أنا أفضل منك، فإنك تكتب بحثًا عن المال وأنا أكتب بحثًا عن الشرف.. فقال له برنادشو على الفور: صدقت!! كل منا يبحث عما ينقصه!!
# لازلت أجهل تمامًا حالة اللامبالاة التي تعيشها القناة الرياضية وتجاهلها التام في إبراز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب كرة اليد، وما صاحب البطولة السابعة عشرة من نجاحات باهرة على مستوى التنظيم والحضور الجماهيري الكبير بالإضافة إلى إنجازات لعبة الإنجازات بالتأهل للمونديال العالمي للمرة الثالثة. والله إنه أمر غريب جدًا أن تكون القناة الرياضية بالتلفزيون كحال البنوك والشركات التجارية لدينا لا يعنيهم أي شيء من هذا الإنجاز ولا يكترثون بما تحقق من نجاح!!! فيا سعادة الوزير ويا مسؤول القناة الرياضية هل تعلمان أن البطولة أقيمت في البحرين أم لا؟ وهل تعلمان أن منتخبنا تأهل إلى كأس العالم وحقق أكبر إنجاز للوطن؟ هل تعلمان ذلك أم لا؟
# وفوق كل ذلك ما يزيد من غرابة الأمر أن وزير الاعلام رياضي سابق وكذلك مسؤول القناة الرياضية أيضًا هو رياضي، فعلا هي مصيبة اذا كانت (العلة منك وفيك)، وكما يقول النائب السابق علي شمطوط (والله فشلتونا).
# لم نقم بانتقاد التلفزيون أثناء البطولة ولم نتكلم عن (الصندقة) وطاولة مطعم درجة ثالثة والوضع المأساوي في الاستوديو التحليلي، والكل شاهد كيف كان المحللون جالسين مع المذيع، وكأنهم في باص مليء لا يوجد به مكان. سكتنا ولم نكتب أي انتقاد أمام الضيوف حتى نستر على عيوبنا، ولكن يبقى أن نشير الى أن الكلام يطول ويطول على مآسي القناة التي تعيش على المهدئات وهي لا تزال في حالة الغيبوبة، وشخصيًا أتمنى بيع القناة الرياضية إلى شركات أو مستثمرين لإدارتها، فقد تجد من يعيدها أو يبث الروح فيها من جديد.
# أصبحت رياضتنا في مأساة حقيقية تحتاج فيها الى قوانين وأنظمة موحدة تشمل كل أندية الاتحادات، حتى يعرف كل فرد حقوقه وواجباته والا سيزداد الوضع تدهورًا.
# نقترح على الأخوة في اللجنة الاولمبية بعمل ملاعب رملية للألعاب الجماعية الشاطئية (قدم ويد وطائرة) وإنشاء المدرجات بالقرب من الملاعب الخارجية للاستاد الوطني كملاعب دائمة بدلاً من البحث كل يوم عن ملاعب لتدريب المنتخبات الشاطئية، خاصة وأن المساحة المتاحة هناك قادرة على تلبية هذا الاحتياج.
# عندما تأتي الوصاية والاقتراحات من أصحاب المصالح فليس هناك مشكلة.. ولكن عندما تأتي من أصحاب الأقلام وحملة التنوير فتلك مصيبة!!
آخر الكلام: ليس في المشاعر تنظيم أو ترتيب لأننا حينما نعشق نلغي عقول قلوبنا! (عماد الدين أديب)

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها