النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

أبطال يستحقون التـكــريـم الـلائــق

رابط مختصر
العدد 9787 الإثنين 25 يناير 2016 الموافق 15 ربيع الثاني 1438

اعتقد أن ابطالنا اللاعبين لكرة اليد يستحقون التكريم اللائق بعد تفوقهم على أنفسهم وكسر كافة الظروف الصعبة التي تعترض مستقبلهم، خاصة وان معظم لاعبي منتخبنا الوطني الأول لكرة اليد عاطلون عن العمل والبعض منهم يعمل بوظائف لا يليق بما يقدمونه من جهد وعمل واخلاص.
لاعبونا أكدوا مما لا يدع مجالا للشك أنهم قدر المسؤولية لتمثيل الوطن خير تمثيل، ولا شك ان ذلك لم يأتِ من فراغ وإنما جاء بفضل وجود اتحاد برئاسة ابن كرة اليد الأخ علي عيسى وجميع أعضاء مجلس الادارة بالاضافة الى الجهازين الفني والإدارة، كما أننا لا يفوتنا أن ننسى الدور المهم وعصب عملية النجاح وهم جماهيرنا الوفية التي دائما عودتنا أن تكون خلف منتخبات وطنها وبالخصوص في لعبة كرة اليد.
في الحقيقة لا استغرب تحقيق منتخبنا الوطني لكرة اليد العلامة الكاملة وبلوغ دور النصف النهائي والتأهل الى كأس العالم بفرنسا، وهي المرة الثالثة التي يصل فيها منتخبنا الى كأس العالم، فمن ينظر من يجلس على دكة الاحتياط سيرى نجوم كرتنا السابقين هم من يعملون اليوم بين الجهازين الفني والاداري، بالتالي لا أجد أية غرابة متى ما حقق منتخبنا النتائج التي نتمناها جميعا.
اتمنى من صميم القلب ان يحظى لاعبونا الأبطال بالتكريم اللائق والذي يتناسب مع حجم إنجازاتهم، وكلي ثقة ان جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد حفظهم الله لن يبخلوا على أبنائهم كما عودونا دائما، كما نتمنى من سمو الشيخ ناصر بن حمد رئيس اللجنة الأولمبية أن يأخذ هذا الملف والعمل على البحث عن تكريم يسعدنا جميعا قبل أن يسعد اللاعبين أنفسهم، وسمو الشيخ ناصر بن حمد عودنا على وقوفه الدائم مع جميع لاعبي البحرين.
نريد تكريما من كرماء لأيادٍ استطاعت بسواعدها أن ترفع اسم البحرين أسيويا وعالميا، كما أننا نريد تكريما يكون بمثابة رسالة الى جميع لاعبي اللعبات الاخرى لكي يقاتلوا من أجل حصد الإنجازات التي تسهم اعلاء اسم البحرين عاليا، فإن نوع من تلك التكريمات سيساهم في خلق أجواء من التنافس ما بين الاتحادات كذلك، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها