النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11521 الجمعة 23 أكتوبر 2020 الموافق 6 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

سلمانية الكيانين.. حتمية كرسي نأمله عربيًا!!

رابط مختصر
العدد 9767 الثلاثاء 5 يناير 2016 الموافق 25 ربيع الأول 1437

على ما يبدو أن عجلة السير الجدي نحو كرسي جمهورية كرة القدم العالمية، قد بدأ يسخن حد الافصاح عن مشاريع وتدشين حملات تحمل الكثير من الامال والخطط العريضة، لمفصل مهم في حياتنا اليومية لمجمل بني الكرة الارضية، لاسيما بعد الاطاحة برؤوس الفساد الفيفاوي (بلاتر وبلاتيني... ومن لف لفهم)، الذي فتح الابواب مشرعة لكل الطامحين او الحالمين بتصدي كرسي الرئاسة، في واحدة من السباقات التي نأمل ان تبتعد عن التسييس والتدخل، وان لا يكون الاسم العربي مصدر ازعاج لاخرين، قد يحاولون وضع العصا والحجر في طريق مرشحينا الذين نتوسم بهم الكفاءة ونامل بدراسة ملفاتهم وحملاتهم بشكل أيسر وأفضل وأفهم، يؤدي الى استيعاب المرحلة والتفنن بآليات العمل المقبل بصورة قد تقدح بفكرة جديدة، تمهد لاستشعار الصوت العربي والوقفة العربية الجادة الموحدة، مع امل وطموح عربي كبير قد نحتاجه فعلا ونحن مقبلين - باذن الله - لتنظيم مونديال الدوحة 2022 في واحدة من اللفتات التي كانت تعد من قبيل الاحلام الطوباوية، وها نحن نعيش واقعية التنفيذ وننتظر ساعة الحين، بعد جهود عربية قطرية مخلصة تستحق الاشادة والدعم.
في خطوة تنسجم مع المسيرة المتوقعة أبدى الأمير علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) موافقته على المشاركة في مناظرة تلفريونية مباشرة إلى جانب المرشحين الأربعة الآخرين.
وكانت شبكة شبكة (إي.إس.بي.ان) التلفزيونية الرياضية قد دعت المرشحين الخمسة لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم للاشتراك في مناظرة تلفزيونية تتناول مستقبل الفيفا الذي يئن تحت وطأة أكبر فضيحة فساد عرفها طوال تاريخه، حيث وجهت الشبكة الدعوة للمرشحين للمشاركة في هذه المناظرة. مما يفتح الباب لتحد جديد، وربما فرصة قد ينفذ من خلال أضيق نافذيتها أحد المرشحين ممن يحترف اقتناص الفرص. يذكر ان المرشحين الخمسة لرئاسة الفيفا هم الأمير الأردني علي بن الحسين رئيس اتحاد غرب آسيا والاتحاد الأردني لكرة القدم،  والبحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والفرنسي جيروم شامبين والسويسري جياني انفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم وطوكيو سيكسويل القادم من جنوب افريقيا.
من جانبه وفي خطوات تنبئ بالكثير ببرنامج معد بشكل ممتاز، قد يسيل اليه لعاب محبي الكرة والطامحين بالاصلاح الفعلي، أطلق البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة حملته لانتخابات (فيفا) بالتركيز على إنشاء كيانين في هذه المنظمة العالمية التي تضربها فضائح الفساد والاعتقالات لأبرز رموزها منذ مايو الماضي. وركز رئيس الاتحاد الاسيوي على تقسيم الفيفا الى قسمين، «فيفا كرة القدم» ويُعنى بادارة امور كرة القدم وتنظيم بطولات الفيفا المتعددة، و»فيفا لادارة الاعمال» يعنى بكل الامور التجارية والمالية والتمويل. كما اعلن عن رغبته في مراجعة عميقة للهيكل الاداري لموظفي المناصب الرفيعة في الفيفا بقوله: «الفيفا ليس مجرد 40 شخصا وجهت اليهم اتهامات او اعتقلوا او تم إدانتهم، بل هو اكثر من 400 موظف ينتمون لاكثر من 40 دولة عانوا من الفوضى التي تسبب بها آخرون يرتبطون بدرجة أقل بالمنظمة». وتعهد ايضا: «بعدم تقاضي اي راتب وبأنه لن يكون له أي دور تنفيذي» في حال انتخابه رئيسا للفيفا، معتبرا انه: «لن يصبح مديرا يتابع تفاصيل العمليات اليومية للمنظمة، بل ان عمله كرئيس سيكون لتطوير الاستراتيجيات ووضع اهداف الفيفا»، وتحدث ايضا عن «الشفافية الكاملة للحسابات المالية وعن استعادة ثقة الشركات الراعية للفيفا».

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها