النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

فاست بريك

الصمت الغريب!!

رابط مختصر
العدد 9762 الخميس 31 ديسمبر 2015 الموافق 20 ربيع الأول 1437

أول الكلام: الذي يوقف الإعلان من أجل توفير المال مثل الذي يوقف الساعة من أجل توفير الوقت.
# أين الشركات الموجودة في المملكة أو البنوك التجارية التي تجني ملايين الدنانير من الفوائد.. لماذا لم تقم بدورها تجاه الرياضة البحرينية من خلال تقديم الدعم ولو بالشيء القليل.. أمامنا بطولة آسيا للرجال والتي ستقام خلال الفترة من 15 إلى 28 يناير، ولا أدري لماذا هذا الصمت الغريب عن دعم بطولة بهذا الحجم؟.. ألا تعلمون أن الاتحاد البحريني لكرة اليد اتحاد محلي والبطولة ستحمل اسم البحرين؟ أم أنكم فقط مهتمون بالبطولات التي تنظمها الشركات والفعاليات الأجنبية؟
# بح صوتنا جميعًا من خلال مناشداتنا المتكررة للشركات والبنوك لتقديم الدعم للرياضة ولكن لا حياة لمن تنادي، ومن خلال هذا العمود نناشد سمو الشيخ ناصر بن حمد فارس الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والمجلس الأعلى بالضغط على بعض هذه الشركات لكي تقدم لبلدنا ورياضتنا ما يقدم لها، كما أناشد جميع الزملاء الإعلاميين بأن يبادروا بالكتابة بخصوص رعاية هذه البطولة.
# لدينا شركات اتصالات متعددة أرباح بعضها والحمد لله بالملايين وكذلك البنوك، الا تخجل هذه الشركات أو البنوك عندما تشاهد بطولة العالم لكرة اليد بأن 23 منتخبًا من أصل 24 تحمل إعلانات على قمصان منتخباتها باستثناء منتخبنا؟
# ليس هناك أي علاقة مؤكدة على ضيق الأفق أكثر من أن نقاطع الذين يخالفون آراءنا، ونرفض مناقشة وجهات نظر الاخرين، فالذي لا يعرف سوى وجهة نظره فقط، والذي يعتقد أن كل الآراء خاطئة او شريرة أو مستحيلة، عليه أن يأخذ ذلك كعلامة على وجهة نظره الشخصية فقط..!
# بعض المسؤولين والمدربين والإداريين حينما يجتمعون يحرصون على التقاط الصور الصحفية بابتسامات ضاحكة وأياد متشابكة، بينما يتمنى كل واحد منهما أن يغرز السكين في قلب نظيره.
# أزمة الرياضية المحلية أصبحت كالمسلسلات التركية والافلام الهندية. وهى أنها رياضة بلا عقل، بلا مايسترو، بلا رؤية، بلا آباء شرعيين. وللأسف الشديد أن من يقوم بدور الموتور المحرك للأحداث كثيرا ما يكونوا أبطال هذه الأفلام، وهم لا يستطيعون بالتأكيد القيام بهذا الدور لانهم ليسوا من أصحاب الاختصاص. أما أشباه المنتجين الموجودين على الساحة فهم أبعد من يمكنه أن يكون العقل المفكر لصناعة الرياضة. جوهر الأزمة أن الرياضة المحلية بلا منتج حقيقى والسبب...!
آخر الكلام: رغم كل الماء العذب الذي تصبه السماء في البحر الا انه يبقى مالحًا، لا ترهق نفسك فالبعض لا يتغير مهما حاولت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها