النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

مجالس إدارات الأندية والنظر في المرآة

رابط مختصر
العدد 9761 الأربعاء 30 ديسمبر 2015 الموافق 19 ربيع الأول 1437

كتبت يوم الأحد الماضي مقالاً بعنوان لاعبينا و«النظر في المرآة»، وقد طالبت من خلال ما كتبت الى أنه حان الوقت المناسب لمعظم لاعبينا وخاصة «المحسوبين» على أنهم نجوم أن ينظروا في المرآة من أجل تقييم أنفسهم ومستوياتهم الفنية.
اليوم أرى أن هناك حاجة ملحة لينظر أيضاً معظم أعضاء مجالس الأندية في المرآة وتقييم أنفسهم بصورة جادة خاصة وأنهم سيقومون بذلك دون أن يراهم أحد، التقييم المطلوب الذي أقصده هنا ماذا قدمت معظم مجالس إدارات الأندية لفرقها؟ وهل قامت مجالس الأندية بمحاسبة نفسها ومن ثم محاسبة المقصرين من مدربين وإداريين؟ وهل قامت الإدارات بمكافأة المجتهدين.
هل من المعقول أن نتعود فقط في حال وقوع أي فشل أن نرمي الكرة على المدربين واللاعبين فقط؟ هل سمعنا أن فلانا أو علانا استرجل بنفسه وقام بتقديم اعتذار أو قام بتقديم استقالته نظرًا لعدم نجاحه في المهمة الموكلة له؟ هنا يأتي علينا ولزاما الدخول في النوايا، وأن نتهم البعض بأنه وضع نفسه خصمًا وحكمًا في نفس الوقت، كما إننا نستطيع أن نقول إن حب الأنا والكراسي أصابت الكثيرين، وإلا ماذا نسمي بقاء من فشل عشرات المرات وهو مازال متربعا على منصبه بل لاصقا فيه.
هنا لابد وأن نتطرق لموضوع في غاية الأهمية وهو أين دور الجمعيات العمومية في محاسبة مجلس الإدارات أو أننا أصبحنا فقط كالخفافيش في الظلام نجلس خلف كيبورد الكمبيوتر أو الهاتف النقال ونرسل تغريدات تعبر عن السخط والامتعاض؟
مجالس إدارات كثيرة تنفق من المال الشيء الكثير دون المقارنة بما يصرفه غيرنا من الدول دون محاسبة ولا رقيب، لأن المسألة باتت جدًا سهلة، ما علينا سوى إقالة المدرب أو تعذيبه حتى يترجل بنفسه ويقدم استقالته لعدم الوقوع في مسألة الشرط الجزائي أو تغيير المحترفين والسلام عليكم.
إن مسؤولية النجاح والفشل تتمثل في المنظومة بشكل كامل، وتلك المنظومة تتكون من مجلس إدارة وجهاز فني وإداري ولاعبين، ولعل هذا الأمر لا يحتاج للعقاد ليشرحه لأحد، ولكن مثلنا أعوج الذي جعل مجالس الإدارات تتخبط ومن ثم هي من يقوم بتقييم عمل باقي المثلث، في رياضتنا (عِش رجبًا ترى عجبًا)، وكان الله في عون الجميع، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها