النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

أفضل الحكام أقلهم أخطاء

رابط مختصر
العدد 9754 الأربعاء 23 ديسمبر 2015 الموافق 12 ربيع الأول 1437

جدلية الحديث عن الحكام والأخطاء التي يقعون فيها هي مسألة عالمية ويعاني منها جميع منتخبات وفرق العالم، لذلك لا استغرب أنه من خلال الفترة الاخيرة بدورينا المحلي أصبحت هناك الكثير من الاتهامات الموجهة للحكام ودورهم المؤثر على نتائج بعض الفرق.
اعتقد أننا لو استمرينا لعشرين عاما قادما لن تفلح جميع المحاولات والضغوط في خلق حكام لا يخطؤون، الا أن اليوم أفضل حكام العالم هم أقلهم أخطاء فقط، إذا ولعدم إضاعة الوقت على جميع مسؤولي الأندية من أجهزة فنية وإدارية التعامل مع مثل تلك المسألة بحيث يهتمون لتحسين مستوى فرقهم والقيام بتصحيح الأخطاء متى ما وجدت دون النظر لعملية تحسين مستوى الحكام والتي هي في الأصل من صميم عمل لجنة الحكام والمسؤول عنها اتحاد الكرة.
نعم هناك بعض الأخطاء التي أثرت بشكل مباشر على بعض الفرق، ولكن هناك أيضا من جعل التحكيم شماعة يحمل عليها الأخطاء سواء الإدارية أو الفنية، كما ان البعض وهو لا يعلم يجعل هناك تصورا ذهنيا عند اللاعبين بأن الحكام دائما ما تكون ضدهم، وهذا الأمر يجعل لدى اللاعب فرصة للهروب من الواقع وهو هبوط مستوى اللاعب الفني، كما ان ذلك العذر يتيح للمدرب التملص من مسؤوليته الفنية.
اليوم يفترض على مسؤولي الفرق واللاعبين كذلك استغلال وقت المباراة بأكملها وتقديم المستوى الأفضل والبحث عن تسجيل الأهداف متى ما وقع سوء تقدير من حكم الساحة يكون الفريق لديه أهداف وليس له حاجة بهدف أو ركلة جزاء احتسبها الحكم ضدهم.
أكرر للمرة المليون لا تجعلوا الحكام سببا مباشرا في خسارات فرقكم، وقوموا بالوقوف على مستوى فرقكم بشكل تقييم صحيح حتى تكتمل الصورة بالكامل من أجل حلحلة جميع المشاكل التي تعترض الفرق، وإن وقع ظلم تحكيمي فيجب التعامل معه حسب الأنظمة واللوائح المعمول بها، ومنها رفع خطاب تظلم للاتحاد للنظر فيه من أجل المستقبل أو اتخاذ عقوبة على الحكم.
ومن الطبيعي أن لا نغفل مطالبة الحكام بتطوير أنفسهم والمحاولة بقدر الإمكان تقليل الأخطاء، وذلك يتطلب من الحكم التهيئة الجيدة للمباراة، فمتى أتى الحكام للمباراة وهم فاقدو التركيز بسبب التعب أو السهر فمن الطبيعي ستكون هناك حالات خاطئة كثيرة سيقعون فيها، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها