النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

مصيبتُنا في العمل الإداري وليس الفني!

رابط مختصر
العدد 9751 الأحد 20 ديسمبر 2015 الموافق 9 ربيع الأول 1437

لو تمعّنا بتجلٍّ سوف نقف على أساس المشكلة الحقيقية التي تعاني منها كورتنا البحرينية بشكل عام، فالمسألة باتت مقلقة للغاية، البعض يتجه بشكل مباشر حول المسألة الفنية ويلبسها ثوب الفشل، والحقيقة خلاف ذلك اطلاقاً، حيث إننا نعاني من تراجع واضح من ناحية المسألة الإدارية، ولكي نقف على الأسباب الحقيقية ولا يكون كلامنا في الهواء فقط دعونا نتسائل وبكل بساطة: هل اليوم من يقودون مجالس إدارات الأندية هم من الكفاءات التي كنا نمتلكها في السابق؟ وهل من يجلسون على كراسي دكة الملاعب هم مؤهلون كما الذين كانوا في السابق؟ وهل يتم التعامل مع اللاعبين النجوم من الناحية الإدارية مثل السابق؟ وهل اليوم من يأتي ويتعاقد مع المدربين واللاعبين لديه الخبرة الكافية التي تسعفه الى أختيار الأفضل؟ وهل نرى مجالس إدارات ومدراء فرق يقدمون على تقديم استقالاتهم بعد مسلسل فشل بفضل إداراتهم؟ كل تلك الأسئلة تجعلنا نؤكد أن السبب الحقيقي في تراجع كُرتنا ليس الجانب الفني بل هو إداري وبامتياز.
عندما تكون كرة القدم اليوم مهنة لمن ليس له مهنة لابد وأن نعيش الفوضى العارمة التي نعيشها اليوم، ومتى فتح الباب على مصراعيه لكل من هبّ ودبّ تكون النتائج كوارثية مثل الحاصل اليوم، فاليوم إذا تحدثنا حتى عن أسباب تراجع نتائج منتخباتنا الوطنية سنجد أن سبب التراجع في المقام الاول هو الجانب الإدراي وليس الجانب الفني، ولو نظرنا الى الأعضاء المختلف عليهم سنجد أنهم نتاج أندية.
كل ذلك يحدث لأن مسألة الاختيار ليست خاضعة لأية معايير كما أننا لا توجد لدينا رقابة من الجهات العليا ودائماً ما نعمل بسياسة كل واحد يصلح سيارته على حسابه، وبهذا القانون الدنيوي تعم الفوضى وتضيع الحقائق .
لست متشائماً ولكن إذا تحدثنا بكل واقعية اليوم سنجد بأن ليس لدينا كرة حقيقية تذكر، وإذا ما استمر الحال على ما هو عليه فلا أحد ينتظر مستقبلاً مشرق، بل سنرى فشلاً تلو الآخر.
إذاً الأندية هي من تتحمّل المسؤولية الكاملة عما يحدث اليوم من تردٍّ في العمل الإداري، وذلك لأن الإنتاج هو إنتاجهم، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها