النسخة الورقية
العدد 11087 السبت 17 أغسطس 2019 الموافق 16 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:46AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:12PM
  • المغرب
    6:13PM
  • العشاء
    7:43PM

كتاب الايام

غنينا أغانيهم!!

رابط مختصر
العدد 9739 الثلاثاء 8 ديسمبر 2015 الموافق 26 صفر 1437

** عرفنا التواصل الاجتماعي منذ عشرات السنين من خلال الجلسات والمقاهي أيام زمان والاماكن العامة التي كان الرواد الاوائل يلتقون فيها وتواصلنا مع الثقافات الأخرى من مختلف الشعوب التي جاءت هنا للبحث عن مصدر الرزق بالحلال والعمل الشريف، فلم تبخل دول المنطقة يوما تجاه أحد فقد سهلت وأعطت الفرصة للجميع للعمل هنا على أرضنا الطيبة وبالتالي تأثرنا نحن بالأشقاء العرب الذين شاركونا معيشة الحياة اليومية، ولبسنا لباسهم وغنينا أغانيهم وتأثرنا بهم وشعرنا بهم وشعروا بنا فلم تنقطع بيننا أواصر المحبة والصداقة، وفي هذا الشأن هناك تجارب وأمثلة لا تحصى ولا تعد فمن الصعب ذكرها لأنها كثيرة ومتعددة ومتنوعة ولكن نتوقف الى الهم اليومي الذي يشغلني هو الكتابة في الجانب الرياضي وهو المحبب لقلبي بعد ان أصبحت الرياضة جزءا هاما في مسيرة وحياة القادة والشعوب والأمم، فتعددت الثقافات وتنوعت الرياضات المختلفة من قديمة وتقليدية وحديثة، أصبحت الإمارات منبعا في نشرها على الصعيد الدولي والاقليمي والقاري وهذه تعد أيضا من المكاسب الحقيقية في عملية التواصل.

** ان قادتنا يفكرون في عملية الابداع والابتكار وخلال قمة دول مجلس التعاون المقبلة سيتم وضع بنود تحظى بأولوية خاصة بالشباب لأنهم مستقبل هذه الأمة وقد تعدت الأمنيات والطموحات كونها محصورة بإقامة ندوات وورش عمل بل وصلت إلى كيفية مساعدة الشباب بأن يكون عونا لبلده ومنطقته وكيف يكون مبتكرا بمشاريعه الصغيرة والمتوسطة وكيف نستطيع أن نوفر له البيئة الصالحة والمناخ الملائم للقيام بهذا العمل وهو ما سيتم مناقشته في القمة الخليجية حسب ما قرأت مؤخرا.
** وتجمعنا المسؤولية كإعلاميين خاصة مع معشر الشباب والرياضيين الفاعلين في وسائل التواصل الاجتماعي لأنهم الرديف والسند الأساسي بالمسؤولية الجماعية لكل إنسان وعلى ضوء هذا التواصل الاجتماعي نلتقي شبه يومي في المبنى الاجتماعي بالنادي الاهلي بدبي يحضره العشرات يوميا لا نراها في أنديتنا بعد أن هجروها للأسف وأصبحت فقط لمباريات الكرة فقط!! فلم تعد الحياة الاجتماعية قائمة أيام الطيبين زمان بينما الاهلاوية يشعرون بالسعادة في لقائهم اليومي فقد جمعتني أمس مع لاعب كروي لعب في صفوف الاهلي بدبي وكان نجما في نادية السابق الاهلي القاهري حيث اكتشفه الاهلاوية عندما زار شياطين مصر عامي عام 74 والتي خسرها أمام النصر بهدف للدكتور حمدون، حيث أوفد الاهلي يومها مندوبه اسماعيل علي البنا للقاهرة والتعاقد معه وبعد شهور وصل وانضم وقاد الاهلي لبطولة الدوري والكأس وكان لاعبا مميزا نتذكره ليومنا هذا.. وعندما سألت مشيرعثمان لماذا خسرتم والاهلي كان يومها يضم جيله الذهبي في فترة السبعينات أمام النصر بدبي بهدف وحيد، قال بأنهم لم يتعودوا اللعب على ملعب رملي.. وتشاء الصدف اليوم ناديه الاصلي يعسكر حاليا بدبي ولعب أمس مع الصفاقصي التونسي انتهت بالتعادل وديا وأخويا، متفاجئين بالأجواء ومنبهرين بالإمكانيات والبنية التحتية التي تتمتع بها دول الخليج العربية اليوم حقا أيام لا تنسى.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها