النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

معكم دائماً

الحسد.. الحقد.. الكراهية

رابط مختصر
العدد 9728 الجمعة 27 نوفمبر 2015 الموافق 15 صفر 1437

● أتوقف عند إعلان الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية الأمير عبدالله بن مساعد عن إنشاء مركز للتحكيم الرياضي بالسعودية لفض المنازعات الرياضية وتكليف لجنة تأسيسية للمركز وهي واحدة من ابرز ما تناولتها الصحافة في البلد الشقيق فقد جاءت هذه المطالب بسرعة الانتهاء من إنشاء المحكمة وأصبح الدور علينا في الامارات لإنشاء محكمة رياضية مماثلة، حيث تنتظر الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إصدار قرار أعلى لإنشاء محكمتنا الرياضية، وهناك اجتماع مهم ستعقد في البحرين يوم 12 الشهر المقبل لاجتماع هيئة فض المنازعات الخليجية وتم تكليف المسشتار محمد الكمالي امين عام اللجنة الاولمبية الوطنية لتولى الرئاسة، وتسابق الهيئة وتناقش طرح هذه المحكمة قريبًا من أجل استكمال كافة الهيئات الرياضية القانونية لكي تسير رياضتنا وفق تنظيم قانوني محكم بيعدًا عن تصفية الحسابات، فالقانون يقول كلمته ولا فوق كلمة.
● «فمحكمة المظاليم» اصبحت مطلوبة على الرغم إنني كتبت أكثر من مرة تحت عنوان محكمة رياضية، ولكن الأحداث المتتالية التي تمر بها الرياضة الإماراتية من عقبات وأزمات أجد لزامًا علينا أن نطرح هذا التساؤل مرة أخرى إلى متى ستبقى الحالة الرياضية إلى ماهو عليه الأن فقد حان الوقت بأن نضع حدًا للإشكاليات التي ستواجهنا دائمًا بتشكيل (محكمة) أولجنة للاستئناف داخل كل اتحاد رياضي تتكون من المختصين والقانونيين المحايدين وماأكثرهم في الساحة الرياضية والذين لا يرتبطون بأي هيئة رياضية سواء الاتحادات أو الأندية نستطيع أن نفعل دورهم في القضايا الرياضية ويترأس المحكمة أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المعني متخصص في الجوانب القانونية يتم اختياره من قبل المجلس بالأغلبية، وذلك لتدعيم مسيرة اللعبة خاصة عند المنازعات والاختلافات فيما يتعلق بالإجراءات الإدارية التي قد تتسبب من حالة عدم الإقتناع.
● الهدف من إنشاء محكمة هي محاولة للتصدي للأزمات التي تعاني منها الرياضة، وهي بالمناسبة ليست جديدة فقد بدأت بعض الدول العربية تطبّقها، فقد حسمت العديد من الأمور والقضايا الخلافية التي تطفو على السطح بين فترة وأخرى في المجال الرياضي، الذي يُعتبر واحدًا من أكثر المجالات جدلاً وخلافًا نظرًا للحساسية المفرطة في التوجهات الرياضية، حيث يفكر الرياضيون بمصالحهم ليزيد من الظواهر السلبية التي تعرقل تطور الرياضة عامة.
● والمعروف أن اللجوء إلى القضاء ممنوع من قبل الجهات الدولية التي ترفض تدخل الحكومات في شأن الاتحادات الرياضية كما حدث مؤخرًا في الكويت، حيث اصبح الوضع محزن وصعب للغاية بعد حالة من التهديدات الدولية والايقافات التي تمر بها الرياضة الكويتية سببها واحد هو التجاوز على قانون العمل الرياضي وهي ظاهرة ليست غريبة على المجتمع الكويت نتمنى بأن تزول الغمة وتعود الاجواء كما عرفناها وأن يعم الاستقرار إلى بلد الصداقة والسلام. فقد استمعت الى كلمات الشهيد فهد الاحمد طيب الله ثراه في مقطع على الواتساب ارسله لي الزميل الاعلامي البحريني ناصر محمد قال فيها (لم يعتدِ علينا أحد من الخارج ولكن إحنا أسأنا إسلوب التفاهم فيما بيننا ودخلت عادات غريبة على مجتمعنا الحسد والحقد والكراهية... الله يرحمك بوأحمد.. والله من وراء القصد).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها