النسخة الورقية
العدد 11092 الخميس 22 أغسطس 2019 الموافق 21 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:50AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:08PM
  • العشاء
    7:38PM

كتاب الايام

في المرمى

ماذا نقول؟؟

رابط مختصر
العدد 9723 الأحد 22 نوفمبر 2015 الموافق 10 صفر 1437



أكررها للمرة المليون أن قدرنا أصبح أن «نتورط» عن ماذا نكتب وماذا نقول ولمن نكتب، تخيل عزيزي القارئ أنك ذهبت يوماً ما الى منزل أحد أقاربك أو أصدقائك وإذ تتفاجأ بذلك المنزل أن الكهرباء مقطوعة ولا يوجد ماء وجزء كبير من سقف المنزل ساقط على الأرض وبعض الغرف لا يمكن فتحها لضياع مفاتيحها ووجود بعض الحشرات «اعزكم الله».
هنا كيف لك أن تنصح صديقك من أين يبدأ القيام بعملية التصليح وتصحيح وضع المنزل؟ هنا كيف لك معرفة من أين تبدأ ومن اين تنتهي؟ هنا هل تستطيع أن تقول له ان يبدأ باسترجاع الكهرباء أو البحث عن المفاتيح أو إصلاح سقف المنزل لكي تتمكن من تنظيف المنزل.
تلك «الورطة» هي ورطتنا مع كرة القدم وبالتحديد مع منتخبنا الوطني الأول، فمن كان يأمل ويعيش على بصيص من الأمل بأننا ربما نكون أفضل حالاً من الحال «المزري» الذي وصلنا له فإن في ذلك علامة استفهام كبيرة أما في الفهم أو الاستيعاب.
لن نقول لقد حذرنا، لأن تلك اللغة هي لغة الشامتين أو المتصيدين أو تجار المناسبات، واربأ بنفسي أن نكون كذلك والعياذ بالله، كما انني مؤمن بأنه لا خير والله في الذي يشمت على حساب وطنه، ولكن سأكتفي فقط بأنني لم انصدم واتفاجأ من الوضع الذي وصلنا له، وربما تكون الصدمة فقط عند المستفيدين الذين كانوا في انتظار ان تنفذ لهم طلباتهم متى ما وفق منتخبنا الوطني، أو ربما ينصدم فقط من هو ليس بأهل لكرة القدم.
منذ فترة طويلة وأنا أكتب وأنصح نصح المحب، لم أجرح أحداً في كتاباتي، ولم أتعدى حدود الأدب فيما أقوله، ومع ذلك صنفني البعض على أني عدو أو أنني لا أفهم أو احياناً اتفلسف، رغم أنني كنت أخشى بأن يأتي اليوم الذي وصلنا له.
أتذكر هنا تصريحا لمدرب المنتخب الألماني «لوف» بعد احرازه مع منتخب بلاده كأس العالم 2014 بالبرازيل، حيث قال في أول تصريح له لا بد وأن نخلق حلولا ومبادرات للمنتخب الألماني من أجل ضمان الاستمرارية في التفوق.
حين نتمعن بتصريح «لوف» سنجد الفكر الراقي وأيضاً قيمة التخطيط لكل مرحلة من المراحل، «لوف» صرح بذلك بعد حصوله على كأس العالم، فماذا سيقولون رجالات اتحاد الكرة بعد أن وصلنا الى تلك المرحلة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها