النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

في المرمى

لا نعلم ندعم أو ننتقد

رابط مختصر
العدد 9716 الأحد 15 نوفمبر 2015 الموافق 3 صفر 1437



من أصعب اللحظات التي يمر بها الكاتب الرياضي أو من له علاقة بالرياضة هي لحظة عندما يكون واجباً عليه دعم منتخب وطنه خاصة عندما يكون مقبلاً على مباراة مهمة وبحاجة لنقاطها الثلاث، ومن بين أن يوجه بعض الانتقادات التي سبقت تلك المباراة خاصة متى ما وجدت أخطاء لا يمكن التغافل عنها.
منتخبنا الوطني لكرة القدم ذهب الى كوريا الشمالية من أجل لعب مباراة يفترض أن تكون مهمة مهما كانت حظوظ منتخبنا الوطني، منتخبنا الوطني ذهب الى كوريا الشمالية بظروف صعبة جداً بعد الإصابات والاعتذارات التي طالته من قبل بعض اللاعبين، كما ان منتخبنا الوطني ذهب دون أية مباراة استعدادية ودية، وحسب تصريح مدرب منتخبنا الوطني الارجنتيني باتيستا أنه ذهب الى كوريا من أجل الظهور بمستوى مشرف ويتمنى الفوز، وفي الوقت نفسه قال إنه ذهب أيضاً بمجموعة من الشباب لتفكيره بمستقبل منتخبنا الوطني، أي بمعنى إذا خسرنا اللقاء لا قدر الله فالعذر جاهز!!!
الحقيقة عن نفسي أنا في ورطة كبيرة، لأن المنتخب الوطني سيلعب المباراة ولا بد من دعمه، في الوقت نفسه أنا مدرك كمية الأخطاء الإدارية والفنية التي يعيشها منتخبنا الوطني، ولن أكون متشائماً إذا قلت ان تلك الفترة تعتبر أسوأ فترة يعيشها منتخبنا الوطني منذ عشر سنوات ماضية.
ها نحن اليوم ندفع ثمن الأخطاء المتراكمة، وها نحن اليوم ندفع ثمن حب الذات وأنا ومن بعدي الطوفان، ها نحن ندفع ثمن التخبطات في التعاقد مع المدربين دون وجود دراسة وتريث في عملية الاختيار وكذلك في توقيت التعاقد.
لن استغرب عندما تتم إقالة باتيستا أو تقديم استقالته، ولن استغرب عندما يأتينا مدرب جديد ويعود بنا للوراء ويطلب قدوم جميع اللاعبين اصحاب الخبرة من فوزي عايش وجون ومن ثم يستغني عنهم بحجة أنه يريد الاعتماد على بناء مستقبل للمنتخب!!!!
لا اعلم الى متى نعيش تلك التخبطات والسيناريوهات المملة المتكررة، فقد تولد للبعض أننا اليوم نتكلم عن أمور يفترض أننا قد تجاوزناها وفي الحقيقة انهم معذورون ولكن نحن ومن باب مصداقيتنا لا يمكننا السكوت ولو كررنا كلامنا حتى اخر يوم في حياتنا لطالما الوضع لم ينصلح، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها