النسخة الورقية
العدد 11120 الخميس 19 سبتمبر 2019 الموافق 20 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:05AM
  • الظهر
    11:32AM
  • العصر
    2:59PM
  • المغرب
    5:38PM
  • العشاء
    7:08PM

كتاب الايام

معكم دائماً

بشرة خير

رابط مختصر
العدد 9716 الأحد 15 نوفمبر 2015 الموافق 3 صفر 1437

لعب اليمنيون كرة القدم منذ زمن طويل، ولهم قصص وكفاح وتاريخ في اللعبة، وشارك العديد منهم مع فرقنا في منطقة الخليج، بل أبدعوا ولعب بعضهم في الدوريات العربية، ونجحوا برغم ظروفهم التي يمرون بها، ولابد أن نذكر ما كانت عليه اليمن قبل أكثر من نصف قرن، ونحمد الله أن قادتنا كانت لديهم قناعة تامة عندما وافقوا بدخولهم منظومة الكرة الخليجية.
وأتوقف هنا عند الفوز الذي حققه اليمن على الفلبين بهدف، في المباراة التي جرت بينهما في العاصمة مانيلا، وهو أول فوز له في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وآسيا.
وأنعش هذا الفوز آمال الأشقاء في التأهل لنهائيات آسيا، بعد أن فقد الأمل في المونديال إثر خسارته مبارياته الخمس السابقة.
الرياضة الاماراتية لها احترامها لدى الاوساط الرياضية العربية والقارية والدولية، فقد حصلنا على العديد من المناصب القارية والدولية والعربية منها اول امس على سبيل المثال رئاسة اتحاد العربي لكرة السلة حيث يترأسه الاخ اسماعيل القرقاوي الذي فاز مؤخرا برئاسة الاتحاد الجديد لغاية 2020 والذي اختتم مع ختام بطولة الاندية العربية في تجمع عربي جميل 15 ناديا يمثلون 12 دولة في الوقت الذي انقسم العرب بسبب الاوضاع السياسية المتردية في بعض البلدان الا ان ابناء الإمارات جمعتهم في بادرة طيبة كتأكيد على مكانة دولتنا في كل القضايا...
وجود ابناء الوطن في هذه المناصب يعتبر شهادة نجاح لكل الرياضيين وهو إنجاز ومكسب يؤكد المكانة البارزة التي يتمتع بها رياضيونا والثقة التي نحظى بها إداريا وفنيا وإعلاميا.
وجود ممثل للامارات في مثل هذه الهيئات القارية، علينا أن ندعمهم ونساندهم، لان الرياضة أصبحت اليوم مجموعة من العلاقات لها دورها المؤثر في كثير من القضايا الرياضية العربية فلدينا ابراهيم البناي ومقر الاتحاد العربي للشطرنج ويتولى امانته احمد خليفة ثاني ومحمد الحسيني سكرتيرا فنيا والذي يحمل معه تاريخا طويلا مع الرياضة الاماراتية وهناك الاتحاد العربي للدراجات يديره الشيخ فيصل بن حميد القاسمي وغيره من الهيئات الرياضة الاخرى التي تتواجد فيها رياضيونا وكفاءاتنا في هذه المنظمات المطلوب منا ان ندعمهم ونساندهم ونقف معهم ونبين دعمنا المادي والمعنوي والاعلامي، فلا يمكن بان نقبل بأن نقوم ماحدث مؤخرا في الكويت حيث الهجوم العنيف الذي تتعرض عليه اللجنة الاولمبية الوطنية الكويتية بخصوص نقل مقر المجلس الاولمبي الآسوي الى خارج البلاد بسبب التداعيات الاخيرة فهذه المؤسسات والهيئات التي تقوم باداء واجبها هي صورة حقيقية لرياضة اي بلد في العالم.
أؤكد بضرورة ان نخصص المقار والموازنة لكل اتحاد رياضي ثابت ينجح في احتضان واستضافة اي اتحاد سواء خليج عربي وقاري ودولي ونخصص لها موازنة فقد نجح الاتحاد العربي للشطرنج قبل ايام بإقامة بطولة عربية كبيرة في المغرب وبمشاركة كبيرة من الدول الشقيقة ساهمت الامارات بنجاح كبير. هذا التجمع الشطرنجي حيث تستضيف المقر وخصصت الجوائز التي قدرت بـ 200 الف درهم واشرفت على تنظيم البطولة التي تعتبر الافضل في تاريخ رياضة الفكر فالأخوة الشطرنجيون برغم اختلافاتهم الدائمة بل يعلنونها رسميا وعلنيا كما قام قبل ايام نادي دبي للشطرنج بطرح رأيهم حول بعض النقاط التي جرت على الساحة الشطرنجية طرحوها بعقلانية وبهدوء وأمام الرأي العام بشكل حضاري متزن بعيدا عن الصراخ بل أمام وسائل الاعلام وبروح رياضية عالية وهذا هو الصح!
نحن نبارك كل ابناء الوطن الذين ينجحون ويفوزون بالمناصب الادارية لأنها تخدم رياضتنا وتزيد من علاقاتنا فمما قرأت قبل أيام هي الرغبة الحقيقية لمحمد خلفان الرميثي والذي اعلن قبل أيام بأنه ينوي التقدم لرئاسة الاتحاد الآسوي لكرة القدم على ضوء نتائج انتخابات الفيفا، وهذه بشرة خيرة بل من وجهة نظري بانه لو سارت الامور ولم ينجح الشيخ سلمان بن ابراهيم لا قدر الله فان الخطوة المقبلة هي الترتيب والتنسيق مبكرا بعد نهائيات كأس آسيا لكرة القدم التي ستستضيفها الامارات عام 2019 أي نتقدم يومها بمنصب الرئيس القاري..
والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها