النسخة الورقية
العدد 11001 الخميس 23 مايو 2019 الموافق 18 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:21PM
  • العشاء
    7:51PM

كتاب الايام

العمود الصحفي

رابط مختصر
العدد 9713 الخميس 12 نوفمبر 2015 الموافق 30 محرم 1437


] أفتخر وأعتز بأني واحد من كتاب دار الأيام للصحافة أنقل ما يدور في الساحة الاماراتية فلهم كل الشكر والتحية على إتاحة الفرصة لي بأن أنقل عبر هذا المنبر التي لا تقدر بثمن للكاتب بأن يكتب في صحيفة عريقة لان لها قراءها.. وإليكم مقال اليوم مباردة جميلة أطلقها مركز الشارقة الإعلامي بالتعاون مع الصحف المحلية الاماراتية «العمود الصحافي» لطلاب الإعلام والاتصال في جامعاتنا لتمكين المواهب في هذا المجال ودعمها للارتقاء بأدائها، حيث طرحت الفكرة بعد لقاء جمع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس المركز مع الزملاء رؤساء تحرير الصحف المحلية وتم خلاله الاتفاق على تخصيص مساحة تفرد لطلاب الاعلام بشكل أسبوعي في كافة الصحف المحلية، وهذه الفكرة موجودة في قطر تصدر بعض الصحف جريدة أسبوعية بأقلام طلاب الجامعات ولها كادرها الفني والتحريري بالكامل من الطلبة، حبذا لو بدأنا بهذا المشروع قبل العمود، أتمنى بأن تكون لها صدى أيضا في البحرين لو أنني أعلم تماما بأن لله الحمد الغالبية العظمى في الصحافة البحرينية هم من أبنائها، وهذا يزيدنا فخراً بل نريد تطوير وتحسين أدائهم بكل المستجدات التي تطرأ على عالم الاعلام اليوم.
] العمود الصحفي هو قمة العمل الصحفي أي أنها تصل بالكاتب الى اعلى درجة من الناحية المهنية، فالمبادرة الشرقاوية حلوة ونشجعها، وان كنت أتمناها تبدأ بفكرة تدريب الطلبة وتعليمهم أصول المهنة وتخلق جيلا جديدا من الصحفيين المواطنين، فالنسبة قاتلة وبحاجة الى حل جذري وفق خطة زمنية محددة حتى نستطيع ان نواكب ونصل الى نصف ما وصلت إليه الصحافة بالمنطقة، هناك ضعف العدد، أمر مخيف وشيء لا يصدق فلنبدأ بالتدريب وننسق مع إدارات الاعلام بكل دوائرنا المحلية، فهي لديها مجلات شهرية تصدر تحتاج الى تدريب هؤلاء وبإمكانهم بان يكونوا نواة ولكم التحية.
] ومن هذا المنظور علينا أن نعطي للكوادر الوطنية حقها من الاهتمام، فلا نترك «الحبل على الغارب» في هذا القطاع الحساس ولابد وأن يأخذ دوره الريادي في مسيرة الاعلام، إلى تحقيق الأهداف النبيلة التي تساهم في رفع أسهم الصحافة والاعلام والرياضة وإنجازاتها خاصة للجيل الحالي والقادم.
] كتابة الرأي الصحفي أي العمود حسب ماهو متعارف عليه في منطقتنا العربية هي من أصعب المهن الصحفية وليست مسألة سهلة كما يعتقد البعض، فالرأي يمثل قمة العطاء المهني الذي يصل إليه المحرر قبل أن يكون له رأي في القضايا التي تطرح على الساحة فهي آخر درجة من درجات السلم الصحفي، وهذا لا يختلف عليه أحد بل نجزم بالعشرة بأن ليس كل من كتب زاوية أو رأي يقرأ له، فهناك آراء ليس لها معنى أو جدوى في الصحافة ولكنها تكتب بحجة الكتابة من اجل الكتابة، وبحجة أنه موجود!
] وفي تجربتنا اليومية كشفت الكثير عن المقدرة الهائلة التي يتمتع بها بعض من الكفاءات الوطنية التي تمتلك القدرة الرائعة في فن الكتابة بأساليبها المهنية المتعارف عليها من حيث الحرفنة والجودة في اللغة والثقافة العالية التي يتمتع بها الكاتب المواطن في كل المجالات بالاخص الرياضية، لأنهم أدرى بمشاكلهم وبمعرفتهم بالواقع الحياتي والهم اليومي الذي نعيشه ولهذا كنا نقرأ كتابات جادة لها معنى.
] وقد بدأت الاسماء الوطنية الكتابة بشكل مقالات أو أعمدة او حتى الآراء من خلال التجربة الغنية بمجلات الأندية الرياضية حيث كانت رائدة أصقلت هذه الاسماء واصبحت اليوم تملك من الفكر والطرح بعد ان تبوأوا مناصب عليا منها اساتذة بالجامعة ورؤساء تحرير ووكلاء وزارات ومدراء تنفيذيين بدأت حياتهم المهنية عبر مجلات الاندية في بداية تأسيس الدولة، هذه الاقلام كانت تناقش وتكتب مواضيع وطنية بمنتهى الجرأة والطرح العالي لم نصل اليها اليوم برغم مساحة الحرية المتاحة، فالعمود له اشكاله فهي عبارة عن فكرة تصل الى عقل الكاتب قبل ان تتحول الى عمود صحفي.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها