النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

ضاعت مرحلة منتخبنا بالكامل

رابط مختصر
العدد 9712 الأربعاء 11 نوفمبر 2015 الموافق 29 محرم 1437

الحقيقة مازلت أجهل هل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يراد له الاستعداد الأمثل للمباراة المرتقبة التي سوف تجمعنا في السابع عشر من هذا الشهر أمام منتخب كوريا الشمالية، أو أنه يراد له تكوين منتخب للمستقبل، أو أنه يراد له الإثنين معًا في توقيت واحد.
إذا كنا نريد كسب نقاط المنتخب الكوري من أجل الاحتفاظ ببصيص الأمل والعودة مجدداً للمنافسة فإني أرى خطأ كبيرًا عندما استدعاء مدرب منتخبنا الوطني الأرجنتيني باتيستا 34 لاعبًا، حيث لا يمكن لأي منتخب في العالم استدعاء هذا الكم الكبير من اللاعبين سوى في مرحلة الاعداد المبكر وليس في عمر نهاية التصفيات، وذلك من أجل التركيز وعدم إضاعة الوقت في البحث عن لاعبين جدد في هذا التوقيت الحرج، وإذا كانت هناك نية في العمل على خلق منتخب جديد للمستقبل فإننا لابد وأن نعطي الفرصة الأكبر للاعبين الشباب من أجل الاحتكاك وكسب الخبرة من المباريات الدولية، وإن كنا نريد الذهاب لضرب عصفورين بحجر واحد في هذا التوقيت فإني أرى في ذلك نوعا من ضياع البوصلة.
كان لزامًا على منتخبنا الوطني القيام بعمل مباريات ودية حتى لو كانت مع أحد الأندية الخليجية أو العربية متى ما كان جميع لاعبي المنتخبات مرتبطين بأنديتهم وقانون الفيفا لا يسمح لهم اللعب سوى في الأيام المحددة، منتخبنا الوطني ومع الأسف لم يستفد من الفترة بالشكل الصحيح، وحتى المباريات الثلاث التي لعبت في الدوري لم تساعد المنتخب، حيث إن نقطة الضعف لجميع الفرق كانت للاعبي المنتخب الذين لم يشكلوا أية فوارق فنية لفرقهم، بل العكس خرج معظم لاعبي منتخبنا الوطني بشكل غير جيد من الناحية الفنية والبدنية، والبعض منهم كانوا عبئًا على فرقهم.
منتخبنا الوطني والذي سجل أعلى نسبة على مستوى المنطقة في عدم لعب المباريات الودية، ومنتخبنا الوطني يعتبر المنتخب الوحيد الذي اعتمد على التمارين ولعب المناورات مع بعض الأندية وكأنه نادي وليس منتخب، تلك الأخطاء قد كلفتنا الكثير، وكنت على أمل تصحيح الأوضاع، ولكن بعد الاستدعاء الأخير بقائمة ضمت 34 لاعبًا اكتشفت بأننا ذاهبون للمجهول وأن العملية أصبحت تجارب أكثر منها تركيز وتحديد الهدف، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا