النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11526 الأربعاء 28 أكتوبر 2020 الموافق 11 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:24AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

البرازيل تتدحرج والعرب نائمون!!

رابط مختصر
العدد 9712 الأربعاء 11 نوفمبر 2015 الموافق 29 محرم 1437


يومًا بعد يوم تفقد البرازيل هيمنتها وقدرتها وسطوتها الكروية العالمية التي ظلت متربّعة عليها قرناً من الزمن بجدارة واستحقاق فيما اليوم تعاني وتفتقر النجومية وقدرة الحضور والامتاع والبقاء والفوز والتتويج، فبعد منتخبيها الوطنيين الأول والشباب، تم الاطاحة بمنتخبها للناشئين في مونديال تشيلي على يد الاسود الافارقة، إذ نجح نيجيريا بحملته دفاعاً عن لقبه بعد فوزه في مباراة الدور ربع النهائي على منتخب البرازيل بنتيجة 3-صفر، في المباراة التي احتضنها ملعب «ساوساليتو» ثم يعزز ذلك بالفوز على مالي بنهائي افريقي صرف، يزودنا بالكثير حول مستقبل الكرة العالمية التي ستتجه نحو القارة السوداء خلال سنوات قادمة بالتأكيد سوف تكون ليست بعيدة جدًا ولا إعجازية..
أهداف المنتخب النيجيري كانت كالصاعقة على مرمى المنتخب البرازيلي، فسجل كل من فيكتور اوسمين وكينغسلي ميشيل واودوشكو انيمودو، اهداف منتخبهم الثلاثة في ظرف خمس دقائق فقط، وتحديدًا عند الدقائق 29 و30 و34 على الترتيب. ليستمر الاسد النيجيري بحملته الشرسة للدفاع عن لقبه الذي حققه في النسخة الماضية والتي اقيمت في دولة الامارات العربية المتحدة، وليحقق بعدها اللقب الخامس بعد الفوز على مالي بهدفين سريعين لم يستغرقا الوقت بينهما الوقت غير ثلاث دقائق.
العرب اكتفوا بالمشاركة الشرفية ولم يكن لهم حضور تنافسي ولا دلالة على التطور القاري بأي من جنبي القارتين الصفراء او السوداء، فربما الاسيوي يخضع لهيمنة شرق اسيا واستلام العرب لهم، وفي شمال افريقيا صمت عربي بلا ادنى طموح للتنافس، في ظل هيمنة سوداء تامة على كل المنافسات التي تترجم كل حين على عدد المحترفين الافارقة بأوروبا وهيمنتهم المنتظرة على الاندية الاوروبية خاصة الكبرى منها، وما يعنيه من مستقبل افريقي باهر وقاهر للجميع خاصة جيرانهم العرب الذين لم يتعلموا من صناعة النوم برغم صرف مليارات الدولارت خلال ربغ قرن مضى..
من جانبه أكد بكري كنيفاتي مدرب حراس المرمى في المنتخب السوري للناشئين لكرة القدم بأن نتائج المنتخب في مونديال تشيلي منطقية ومتوقعة، حيث واجه منتخبات كبيرة وعريقة وأبطال لقاراتها وقد استعدت بشكل مثالي للمونديال. وقال كنيفاتي: «مشاركة المنتخب في مونديال تشيلي كانت مميزة وناجحة رغم عدم الرضى على النتائج بشكل عام ولكن ان تكون حاضرًا في المونديال رغم الظروف التي تعيشها البلاد فهو انجاز وأن تكون ندًا قويًا لمنتخبات باراغواي ونيوزيلندا وفرنسا فهو شيء رائع، وأعتقد بأننا حققنا مكاسب كبيرة في هذه المشاركة، فالفوز ليس بالنتائج فقط خاصة وأننا المنتخب العربي الوحيد في المونديال». وقد دلت مونديال تشيلي على ان العرب بممثلهم الوحيد لا يمكن لهم ان يحققوا شيء في المستقبل الكروي ما دامت امورهم مع الفئات بهذا المستوى الفني المتواضع، اذا ما تحسب للفريق السوري الشقيق نجاحه بالمشاركة وتمثيل العرب برغم ظروفهم القاسية، إلا ان بقية الدول خاصة التي تصرف مليارات من اجل التطوير، ولا تطوير حاصل لديها إلا اللهم بالبنى التحتية ليس إلا..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها