النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 12224 الاثنين 26 سبتمبر 2022 الموافق 29 صفر 1444
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

الغليان الجماهيري‎

رابط مختصر
العدد 9712 الأربعاء 11 نوفمبر 2015 الموافق 29 محرم 1437

يا ترى إلى متى تترك جماهيرنا الرياضية تغلي على صفيح ساخن؟ وإلى متى يتركها مسؤولو الأندية تتنفس عبر الصحافة ووسائل الاتصال الاجتماعي؟ لماذا أصبحت أنديتنا مجرد حقول لتجارب مدربين وإداريين ولكل من هبّ دبّ في الآونة الاخيرة؟
لقد استاءت بعض الجماهير الرياضية من إداراتها والأساليب التي تنتهجها منذ فترة لإصلاح أفرقتهم من تعاقدات مع مدربين ومحترفين يُليقون باسم أنديتهم العالم العريقة.
ومن يتابع المغرد الارزق (تويتر)، وعبر تغريدات الجماهير الرياضية تحت مسميات كثيرة بعضها وشخصيات رياضية يصاب بالاحباط لما وصلت إليه الألعاب الرياضة خصوصاً لعبة كرة القدم في أنديتنا الكبيرة ومنها شيخ الأندية الخليجية.
وكذلك نتابع عبر الملاحق الرياضية، وما تنشره لبعض آراء الكتاب والجماهير واللاعبين القدماء وحزنهم على أنديتهم التي حققوا لها البطولات تلو البطولات على مر السنين، ومن تلك الشخصيات أسطورة نادي المحرق وحارسهم السابق والمحلل الرياضي بقناة الكأس حمود سلطان.
فلقد دعا بوحسام ربان سفينة المحرق الشيخ أحمد بن علي لتوجيه الدعوة الى جميع أبناء النادي ومجلس إدارته وكافة منتسبيه وجماهيره لعقد جلسة مصارحة ومكاشفة، وقد ردد بأن المحرق يحتاج لقلوب نظيفة حسب تعبيره.
ربما الجيل الحالي الذي يهب للمحرق لتشجيعه في كل مباراة والمتواصل مع بعضه عبر الاتصال الاجتماعي بلاشك انه سمع الكثير والكثير عن ناديه وإنجازاته واحتكاره للبطولات من أولها الى آخرها وأرقامه الصعبة التي من المستحيل ان يحققها أي نادٍ محلي ولو بعد قرن.
فهذا الجيل يغلي عبر تلك الوسائل وبعضهم تغريداته تبكي على أيام ناديهم التي لم يعشها ويريدها أن تعود.
لقد ارتبط اسم نادي المحرق بجماهيره بارتباط عميق في قلوبهم، وهو كالأمانة تسلمها الأجيال عبر الأجيال ليكون في القمة.
فهل هناك اذن صاغية لمطالب محبي وجماهير المحرق؟وهل لدعوات عمالقته المتعاقبة ابواب مفتوحة لانتشال ناديهم العريق من الغرق موسم بعد موسم! والتخلص من مدرب بعد مدرب عبر خطط الدار فيش او غيرها.
الكل يتمنى رجعة الذيب لمكانته الحقيقية بطلاً عنيداً مقاتلاً لتعود معه صيحات الجماهير وصوت بوثنوه سعد محبوب بأن (هذا الذيب أغلى من عين النظر).. وأول المتمنين هم جماهيره.
فما أصاب الأندية التي فقدت بريقها كالأهلي والذي عاد أخيرًا لدوري الأضواء ويعمل جاهدًا للعودة لمكانه.. هل أصيب نادي المحرق الذي ظل مواسم يصارع القمة لوحده ليعود لتركها مرغمًا لا بطل.. ويبتعد أحيانًا عن المنصات لتخلق له جماهيره الأعذار بعد كل بطولة بعد بطولة والآن بعد مباراة وأخرى.. فهل تترك جماهير الذيب تغلي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها