النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

«يا ليت عندنه عشرة من الرميحي»

رابط مختصر
العدد 9709 الأحد 8 نوفمبر 2015 الموافق 26 محرم 1437

باللهجة العامية أقول «يا ليت عندنه عشرة لاعبين مثل لاعب فريق الحد محمد الرميحي»، حيث أعتقد بأن ذلك اللاعب قد جاء في زمن غير زمانه، فهو قد استطاع أن يذكرنا بالزمن والعصر الجميل، اتحدث هنا عن عصر اللاعبين المخلصين الأوفياء لكل فانيلة يمثلون ناديها، وأنا اتفرج على مباراة فريق الحد الأخيرة التي جمعته أمام فريق المحرق شاهدت لغة الجسد للاعب محمد الرميحي وهو منطلق نحو مرمى المحرق بكل عزيمة وإصرار وروح قتالية قلما نجدها اليوم عند معظم لاعبي هذا العصر.

لقد انطلق الرميحي نحو المرمى وهو يحمل روح المقاتل الشرس، يحمل روح اللاعب الذي يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، مقدرًا قيمة العقد الذي يربطه مع النادي الذي يحمل شعاره.
بالأمس الأول كان الرميحي لاعباً شرقاويًا وقد استطاع دخول قلوب جميع الشرقاوية لما يحمله من اخلاص وتفاني في الملعب، واليوم هو حداوي وأيضًا ذهب بنفس الروح والاخلاص، إذا بإمكاننا معرفة القدرة الرجولية التي يحملها الرميحي أينما ذهب، فالعطاء الذي لا ينضب أحد صفاته، والروح والعزيمة والاصرار هما سلاحه أينما يذهب.
الغريب في الأمر وهذا ليس تدخلاً فيما لا يعنينا من مسؤوليات، بل هو استفسار لا أكثر، كيف يكون لاعبا بصفات محمد الرميحي خارج قائمة المنتخب الوطني في الوقت الذي أصبحنا نعاني فيه من ندرة اللاعبين امثاله؟ كيف يكون لاعبا بهذه الروح والمواصفات ان يكون أحد المتفرجين على مباريات المنتخب من خلال التلفاز.
أقولها بكل مصداقية لو كانت الروح التي يمتلكها اللاعب محمد الرميحي موجودة لدى جميع لاعبي منتخبنا الوطني لكنا اليوم في أفضل حال، حتى وإن كانت هناك اخطاء إدارية كوارثية فبالروح التي يمتلكها ربما نتجاوز الكثير من الأخطاء.
نؤمن حق الإيمان بأن مسألة الأختيار هي من صميم عمل المدرب، ولكن عندما نتحدث عن منتخب وطن اعتقد لنا الحق على أقل تقدير أن نطرح ما نراه مناسبًا من وجهة نظرنا مع الاحتفاظ بالحق للمدرب في عملية اختياراته، اعتقد ان الفرصة مازالت سانحة لضم اللاعب محمد الرميحي والذي أثبت أنه يمتلك روحًا مخلصة جاءت في زمن غير زمانه.
لاعبو هذا الوقت الوقت أصبحوا يفكرون فقط في كم سيجنون من المال نظير التعاقد معهم، ولا خلاف في ذلك، ولكن السؤال الأهم ماذا يقدمون من مستويات مقابل المبالغ التي يستلمونها، لذلك أرى هذا اللاعب مختلفًا رغم أنه أيضا يبحث عن قيمة عقده ولكن الفرق هو أن يدفع داخل الملعب من روح وإخلاص وعرق أكثر من الذي يستلمه، فيا ليت عندنا عشرة لاعبين بمواصفاته، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا