النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

«كلنا الأهلي الإماراتي»

رابط مختصر
العدد 9708 السبت 7 نوفمبر 2015 الموافق 25 محرم 1437

تتجه اليوم جميع الأنظار لملعب راشد بالنادي الأهلي في دبي الذي سيحتضن اللقاء المرتقب لممثلنا الخليجي والعربي فريق نادي أهلي دبي الاماراتي أمام فريق جوانزو الصيني ضمن لقاء الذهاب من نهائي كأس أبطال اسيا.

اليوم ستتوحد قلوب جميع أبناء دول الخليج العربي والدول العربية مع ممثل الخليج والعرب فريق الاهلي الاماراتي، وستجتمع الأصوات كلها بصوت واحد وتقول: «كلنا الأهلي الاماراتي» اليوم سيكون الجميع في خندق واحد مع ممثلنا الأهلي بشتى أنواع الدعم، وهذا هو الواجب المفترض علينا كون الأهلي لم يمثل نفسه بل يمثل جميع دولنا الخليجية والعربية.
فريق الأهلي سيدخل هذا اللقاء وهو يدرك أهميته كونه يصل له للمرة الاولى، ويدرك أيضا قوة المنافس الذي يمتلك في تاريخه بطولة واحدة في هذه المسابقة، ولكن متى ما أراد لاعبو الأهلي كسر هذا الحاجز عليهم معرفة أنهم اليوم لا يمثلون أنفسهم ولا يمثلون ناديهم بل يمثلوننا جميعًا، كما عليهم أيضا معرفة أن هناك رجالا تقف خلفهم وتساندهم وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد الذي كان ومازال داعمًا لمسيرة كيان النادي الأهلي والذي كان سببا مباشرا في وصول الفريق الى هذا الإنجاز الاول بتاريخ النادي، كما عليهم معرفة الجهد والفكر الكبير الذي يقدمه رئيس الشركة عبدالله النابودة والذي يعتبر من أفضل الشخصيات الرياضية على مستوى المنطقة، كذلك لا يمكننا نسيان دور الجهاز الفني بقيادة المدرب كوزمين والجهاز الإداري كذلك، كما لا يمكننا أن نغفل دور الجماهير الاماراتية بشكل عام والجماهير الاهلاوية بشكل خاص.
الظروف كلها مهيأة بشكل أكثر من رائع لتحقيق الحلم الذي طال انتظاره بنادي أهلي دبي الاماراتي، واعتقد والعلم عند الله بأن الاهلي سيستغل تلك الظروف الأكثر من رائعة وسيترجمها في أرض الملعب.
الأهلي وبما يمتلكه من لاعبين مميزين باستطاعتهم التفوق من على ملعبهم ومن بين جماهيرهم وأمام أعين جميع أبناء الخليج والدول العربية، نريد أن يكون اليوم السبت يوماً سعيداً الكل يتغنى به، ونريد مع لاعبي الأهلي أن يكونوا عرسانًا لتلك الليلة السعيدة، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا