النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

مداهمة المونديال.. سيل فضائح جديدة!!

رابط مختصر
العدد 9705 الأربعاء 4 نوفمبر 2015 الموافق 22 محرم 1437

منذ غادر الحظ محطات بلاتر حتى اليوم، مازالت صفحات الفضائح تضرب بقوة، بل بعضها اخذ يحفر بالتاريخ لنبش ما كان مستورا من عناوين ورموز كروية ورياضية دخلت موسوعة التقديس قبل زمن ما، وها هي اليوم مكاتب التحقيق تكسر كل الهالات وتزيح القمم وتسحق كل من يقف بطريقها، فان راس الهرم والفساد قد وقع، عند ذلك انكشف زيف الستار المبرقع لهالات اممية اتضح انها كارتوينة بكل معنى الكلمة، بعد ان تهاوت الرؤوس بطريقها للتشظي والتشرذم..
قبل مدة ليست بعيدة شكك رئيس اتحاد مالطا لكرة القدم، في الدور الذي لعبه الاسطورة الألماني فرانز بيكنباور في تنظيم مباراة ودية بين مالطا ونادي بايرن ميونيخ، قبل أشهر من تصويت اللجنة التنفيذية لاتحاد كرة القدم في مالطا لصالح استضافة ألمانيا مونديال 2006. ومع الحدث بدى اشبه بنكاية او اكذوبة او طرافة الا ان صحيفة «ذي ميل»، اشارت الى معلومات عن الاطلاع على عقد سري يرجع الى عام 2000، يقضي بحصول مالطا على 250 الف دولار، لصالح المنتخب الوطني من أجل خوض مباراة ودية امام بايرن ميونيخ، بعد أسابيع قليلة صوت جوزيف ميفسود رئيس اتحاد كرة القدم في مالطا سابقا، وعضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الدولي للعبة (فيفا) حينذاك، لصالح استضافة ألمانيا وليس المرشحة الأخرى جنوب افريقيا لمونديال 2006.
منذ ذاك التصريح طبخت الاحداث على نار هادئة ومازالت التحريات والمعلومات تتدفق باتجاهات متعددة حارقة، خاصة بعد ان اكد دارمانين ديماغو لصحيفة «ذي ميل»: «ان فرانز بيكنباور كان معنيا بشكل مباشر بالمفاوضات بشأن المباراة الودية امام بايرن ميونيخ». مضيفا «اعتقد أنه كان في مالطا في اليوم الذي تم فيه توقيع العقد مع ميفسود، الألمان يدعون دائما أنهم لم يرتكبوا أي مخالفة، ربما لم يضعوا الأموال في أظرف لكن المحصلة النهائية واحدة».
ذلك يعد تطورا خطيرا واضافة لمعلومات قد تفتح الباب على مصراعيه ولا تدع احدا خارج دائرة الشك والتحري من اعمدة الفيفا او شبكة بلاتر الخفية والعلنية، صحيح ان ميفسود حينها رفض التعليق على الأمر لصحيفة «ذي ميل»، فيما اعترف بيكنباور بوقوع أخطاء أثناء توليه منصب رئيس اللجنة المنظمة للمونديال، لكنه نفى ارتكاب مخالفة بعد ادعاء مجلة «دير شبيغيل» بتخصيص اللجنة المنظمة صندوق للرشى من أجل شراء الأصوات.
اليوم وفي تطور خطير قال الادعاء الألماني إن الشرطة داهمت مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم، في فرانكفورت الثلاثاء وفتشت منازل مسؤولين بسبب الاشتباه في تهرب ضريبي مرتبط بالفوز بحق استضافة كأس العالم 2006. وأضاف الادعاء الألماني في بيان: «فتح الادعاء في فرانكفورت تحقيقات بسبب الاشتباه في تهرب ضريبي خطير يرتبط بواردات للاتحاد الألماني لكرة القدم في 2006 وتحويل 6.7 مليون يورو من اللجنة المنظمة للاتحاد الألماني إلى الفيفا». وذكرت صحيفة (بيلد) الالمانية أن الشرطة داهمت منزل فولفجانج نيرسباخ رئيس الاتحاد الألماني وتيو تسفانتسيجر رئيس الاتحاد الألماني السابق. وقال أحد محققي الضرائب: «إننا نبحث عن دليل إدانة مادي يدعم الاشتباه في وجود تهرب ضريبي». وشارك في المداهمات أكثر من مسؤول بالضرائب وهيئة الادعاء، وجرى التحفظ على ملفات وأجهزة كمبيوتر وأقراص صلبة. وكان الاتحاد الألماني قد كلف مكتب محاماة بالتحقيق بشأن المبالغ المدفوعة للفيفا. ونفى الاتحاد تشكيل ما سمي بـ «صندوق الرشاوي» لشراء أصوات أعضاء في اللجنة التنفيذية للفيفا، من أجل الحصول على حق استضافة كأس العالم 2006، كل ذلك والابواب مازالت مشرعة لتلقي سيل من فضائح قد تعد ضيقة اذا ما سمح لبقية الابواب ان تسرب وتفتح وان لم يكن ذلك لاسباب رياضية بحتة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها