النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

الكلاسيكو..يتقزم !!

رابط مختصر
العدد 9704 الثلاثاء 3نوفمبر 2015 الموافق 21 محرم 1437

صحيح ان الكلاسيكو ما زال عنوانا وعلامة فارقة تثبت فرض نفسها بقولة على المتابعين كوسائل اعلام وكجماهير عالمية وجدت نفسها حبيسة البيتين البلوغراني والملكي، جراء ممتلكات الناديين العظيمة من لاعبين ومدربين ومواهب وطاقات وانجازات وتاريخ لا يمكن هجره او نسيانه ويصعب حتى العدول عنه، الا ان اي متتبع لا يمكن ان يمر على الكلاسيكو الاخير دون ملاحظات الفرق ما بين كلاسيكو قبل سنوات حينما كان مروينهو على الريال وغوارديولا على البرشا، ومسي بافضل حالاته وبقمة شبابيته وتحطيمه الارقام، وكذلك كرستيان رونالدو بتهديفاته وقوته وسرعته الصاروخية، وبين زمن جديد فرض واقعا لا يمكن مغادرة معطياته دون تأثير يذكر، فبنيتز لا يصل حد مروينيو، وانركي لا يحظى بنجومية وشهرة وسمعة بيبي، اما النجوم فقد حدث تفاوت كبير بالناديين، مما جعل البرشا يخسر برباعيات دون ثورة تذكر، وكذا الريال الذي غادر الموسم الماضي بلا انجاز وفي الموسم الحالي لم يقدم بعد ما يؤكد تغيرا جوهريا فيه نحو الافضل..
اليوم ينتظر العالم الكلاسيكو وفي اعتقادهم ومذكراتهم، ان الاوضاع متغيرة منقلبة ببعض فصولها، لا يمكن اعادتها لما كانت عليه ايام سنوات خلت، فالزمن لا يرجع الى الوراء ابدا، لا يمكن خلق نسخ متكررة لمسي وكرستيان في عنفوان الشباب، كما ان متغيرات قارية ظهرت على الساحة الاورية تحديدا، فباريين ميونخ يستعيد جوهريته بقيادة غواريولا، والمان سيتي يتألق بالدوري الانكليزي بصورة واضحة، والبيسيجي يغرد من جديد في الليغا الفرنسية، والاندية الايطالية تكتسي التجديد ثوبا، والكثير من المعطيات الصابة باتجاه اضعاف الكلاسيكو واخذ بريقه الخلاب.
من جهة اخرى ذات تأثير مباشر، بل قاتل على الكلاسيكو، وربما تفقده عنوانيته المالوفة.. يبدو ان اسوأ التوقعات تأكدت بالفعل، غياب البرغوث الارجنتيني ليونيل ميسي، عن موقعة الكلاسيكو التي ستجمع البلوجرانا امام ريال مدريد على ملعب سانتياجو برنابيو في 21 نوفمبر. ووفقا لما ذكرته صحيفة «سبورت»، فقد تم استبعاد فكرة مشاركة الارجنتيني في الكلاسيكو، والسبب هو ان تعافيه من الاصابة لم يتطور مما سيجعل من المستحيل وصوله لمباراة القمة امام زملاء كريستيانو رونالدو. وكانت الصحافة الكتالونية قد اشارت بالفعل ان تعافي ميسي لم يتطور، وكانت الخدمات الطبية للنادي الكتالوني قد تنبأت ان الحائز على الـ 4 كرات ذهبية سيعود الى الملاعب بعد 7 او 8 اسابيع، بدون اخذ في عين الاعتبار احتمال وجود اي نكسة خلال فترة تعافيه.
ولكن لسوء حظ الارجنتيني، فإن النكسة وصلت في نهاية المطاف، حيث ان ميسي حتى الآن ليس لديه ما يكفي من القوة في ركبته لبدء مرحلة الجري، مما يعني انه يسير متأخرا بنحو اسبوع عن الفترة المحددة لعودته، وبذلك فإنه لن يتواجد على ملعب سانتياجو برنابيو يوم 21 من الشهر الحالي. تجدر الاشارة ان الاصابة التي عانى منها ميسي «تمزق في الرباط الجانبي لركبته اليسرى»، تعتبر من الاصابات الحساسة في كرة القدم، لذلك فهناك حذر كبير سواء من الطاقم الطبي او اللاعب بشأن عدم التسرع في العودة الى الملاعب، والعدو الاول لهذا النوع من الاصابات هو رغبة اللاعب في العودة بسرعة. وقد تعلم ميسي الدرس جيدا من خلال الاصابة التي عانى منها في عام 2013 ولذلك فلن يعود حتى يكون متأكد 100% من تعافيه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها