النسخة الورقية
العدد 11002 الجمعة 24 مايو 2019 الموافق 19 رمضان 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:17AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:22PM
  • العشاء
    7:52PM

كتاب الايام

(جزمة) لاعب!!

رابط مختصر
العدد 9702 الأحد 1 نوفمبر 2015 الموافق 19 محرم 1437

تقدم المدرب المصري طارق العشري مدرب فريق الشعب باستقالته عقب الخسارة من فريق الوحدة برباعية مقابل هدف وحيد، واكتفى العشري بما قدمه خلال الجولات السبع المنقضية من عمر الدوري، والتي تذيل فيها الشعب جدول الدوري دون تحقيق أي فوز خلال المباريات. 

استقالته معروضة أمام مجلس إدارة النادي، وأنه لن يتراجع عنها، لأنه لم يعد لديه ما يقدمه مع الفريق، إذن الضحية الأولى لدورينا ضحية جديدة في دوري المحترفين لكرة القدم الإماراتية وهذه المرة جاء الدور على المدرب العربي والذي يعد أحد أنجح المدربين الذي مروا على دوري بلاده نعم العشري يعتبر ضحية جديدة والسبب نتائج الفريق الأول لكرة القدم التي تعتبر الواجهة الحقيقية للأندية.. فالجماهير لا تقبل سوى الفوز والبطولات كأن المدرب هو وحده الذي يلعب داخل المستطيل الأخضر فقد علمتنا التجارب أن الجميع لا يقبل إلا الفوز ولا يعترف بالنتائج الأخرى فقد تراجع أداء الشعب بشكل غريب هذا الموسم والسؤال لماذا لم يستمر المدرب الذي قاد الفريق من مصاف دوري الأولى وتعب وشقى معهم ثم مع أول الصعود والاحتفال يفكرون فورًا بالاستغناء عنهم وهذه الأمثلة كثيرة منها على سبيل المثال نادي الشعب فقد نجح عيد باروت واندهشنا بعدم استمراره برغم نجاحه الكبير فمن هو صاحب هذه النظرية ولماذا تم التفريط به والنتيجة ما يدفعه الفريق الآن الثمن فنحن لا نحمل المدرب المصري فهو جزء من المنظمة ويتحملها بنسبة 40% والبقية هناك أطراف أخرى كاللاعبين والإدارة وبيئة العمل الأخرى المتوفرة بالنادي كلها مرتبطة لابد لمجلس الإدارة أن يبحث بصراحة نحن الآن في زمن غير زمن الهواة، فالدوري لا يرحم من ليس لديه القدرة والإمكانيات عليه أن يشد الرحال ومن لديه مقومات السلامه يستطيع أن يعيش في دوري المحترفين في الأونة الأخيرة ويرى الجمهور الشعباوي أن سياسة المدرب وراء كل هذه الإخفاقات الذي تعود من فرقة «الكوماندوز» الانتصارات، فالتدهور الذي أصاب الفريق بدأ من اللاعبين والجهاز الفني وصل الأمر وطاح الكيل من محبي الشعب الذي يبدو أن بقائه مع الكبار يحتاج لمعجزة.
هكذا تعلمنا من التجربة المريرة التي تمر بها الأندية الإماراتية منذ عشرات السنين «تشيل» أي مدرب وتستغني عنه في أي لحظة وتتعاقد بالعشرات مع اللاعبين الأجانب ولا حس ولا خبر والاستغناء عن المدربين ليست جديدة، وهي متوقعة لدرجة إن بعض الأندية تضع البدائل قبل التفنيش والإقالة قبل التعاقد مع المدربين الجدد بصراحة أرقام مالية مخيفة تصرف لهم بقية العقد والشروط الجزائية خاصة العالم يشهد اليوم أزمة مالية حادة أدى لانسحاب خمسة أندية من الدرجة الاولى ما نقوله ليس مقصودًا به ناد معين، ولكننا نتحدث عن الحالة الصعبة التي أمامنا الآن وهو الوضع الحزين الذي وصل به معظم أنديتنا في المقابل نجد إننا نطبق سياسة التفرغ والاحتراف الكلي فالخوف والقلق الذي يراودني بأننا قد ندفع الثمن مستقبلاً لأن اللاعب تعود بأن المدرب دائمًا الضحية فلا عقوبات تصل اللاعب أو الإداري وإنما كبش الفداء هو المدرب وبصراحة العشري كان واضحًا وصريحًا بأن لم يعد قادرًا على إعطاء الفريق هذا ما قاله في المؤتمر الصحفي بعد المباراة وقول بأن مصير أي مدرب بيد (جزمة) لاعب.. والله من وراء القصد.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها