النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

الصامت سلمان.. سينطق بحرفنة!!

رابط مختصر
العدد 9699 الخميس 29 اكتوبر 2015 الموافق 16 محرم 1437

برغم محاولة إبقائه في المشهد والتعتيم على الفساد والإخفاق والانتهاء والإقالة أو الاستقالة، إلا أن عهد بلاتر وحقبته انتهت إلى الأبد، مهما قال عنه من يسيرون بفلكه، فقد أكد كلاوس شتولكير مستشار بلاتر، «أن المسؤول السويسري بات مقتنعًا بالاستمرار في منصبه حتى الانتخابات الرئاسية الجديدة». وقال شتولكير في تصريحات لصحيفة «تاغشبيغل» الألمانية: «لقد عرض ترك منصبه مع اختيار رئيس جديد، لقد بات مقتنعا الآن بإدارة الجمعية العمومية في 26 فبراير وسيقوم بذلك على أفضل وجه». هذه التصريحات مع أنها تشكل شهادة وثيقة اكسباير وانتهاء العهد الابلاتري، فإنها من جهة اخرى تحاول الحفاظ على ما تبقى من ماء وجه الرجل.. الذي ينتظر بكل الاحوال تسليم الراية والمفاتيح الى من يخلفه بطريقة وإن بدت تنافسية إلا أن الخشية قائمة من ترتيبات هيمنة قد تقام على مصالح ورؤى وترتيبات ليس بالضرورة ان تكون رياضية..
في ردة فعل متوقعة او منتظرة لدخول الشيخ سلمان حلبة نزاع الانتخابات، قال الأمير علي بن الحسين إنه غير منزعج من دخول مرشحين عرب للمنافسة في انتخابات (فيفا)، مشيرا إلى أن رئاسة الفيفا ستذهب لمن يستحقها ولمن يمتلك الأفضلية لتولي ذلك المنصب. في ذات الاتجاه تعهد جياني انفانتينو الأمين العام للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) بقيادة عملية اصلاحات داخل الاتحاد الدولي للعبة الأكثر شعبية في العالم كي يتمكن من «إدارة شئون الرياضية بكرامة واحترام»، وذلك حال فوزه في الانتخابات المقررة في 26 من فبراير المقبل. خاصة بعد ان حصل على دعم الاتحاد الاوروبي بضربة مؤكدة لاحلام بلاتيني..
برغم تشاؤمية زيكو التي قال فيها عن الاتخابات القادمة: «أن القواعد الانتخابية للفيفا لا تشجع على تغييرات داخل الاتحاد: يكفي النظر إلى الأسماء التي ظلت في عملية الترشيح للتأكد من أنه لا يمكن الحديث بحق عن إجراء تعديلات». لكن المنصفين والعقلاء يتوقعون خلاف ذلك، فالعملية تتعلق بالبرامج والهمة والتنفيذ وليس على الاسماء فقط. هذا وقد تلقى «زيكو»، عرضا للعمل في قطاعات الناشئين بنادي فلامنغو، بعد فشل تطلعاته لرئاسة الاتحاد الدولي، وقد جاء العرض بعد أن أعلن القائد الأسبق لفلامنغو ومنتخب البرازيل تراجعه عن الترشح لرئاسة الفيفا، لعدم استيفائه شرط الحصول على دعم خمسة اتحادات بشكل مسبق.
المشهد الاخير للمرشحين وميزان القوى ظهر بثمانية اسماء استطاعت ان تفي بالشروط والمواصفات المطلوبة. هم الفرنسيان ميشيل بلاتيني وجيروم شامبين والسويسري إنفانتينو والأمير الأردني علي بن الحسين والجنوب أفريقي طوكيو سيكوالي والتريندادي ديفيد ناكيد والليبيري موسى بيليتي والبحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة.
الجنوب أفريقي طوكيو سيكسويل، أكد بأنه سيعمل على إصلاح سمعة «الفيفا»، إذا ما فاز في الانتخابات الرئاسية للاتحاد المقرر أن تجرى في فبراير 2016. اذ قال رجل الأعمال البالغ من العمر 62 عاما، خلال مؤتمر صحفي في مدينة سويتو بجنوب أفريقيا: «الفيفا يعاني من الامتهان، سمعة الفيفا تضررت بشكل كبير». المرشح العربي والاسيوي الأقوى الشيخ سلمان بن ابراهيم برغم صمته المعهود، الا ان طريقة ادارته لدفة الانتخابات الاسيوية لدورتين حماسيتين صعبتين بتنافس شديد ونجاح تام، اثبتت حسن تعاطيه الانتخابي وان ظل لوقت ما صامتا، في دلالة على محاولة التعرف على كيفية اقتناص (الكتف) ... لذا فان الايام المقبلة قد تشهد باستعراضات وحملات انتخابية كفيلة بتغير مشهد التوقعات والاتفاقات..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها