النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11528 الجمعة 30 أكتوبر 2020 الموافق 13 ربيع الأول 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:21AM
  • العصر
    2:33PM
  • المغرب
    4:57PM
  • العشاء
    6:27PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

جنائزية الفيفا.. العرب ليس للحداد فقط!!

رابط مختصر
العدد 9690 الثلاثاء 20 اكتوبر 2015 الموافق 7 محرم 1437

 مازال الفيفا يعيش حداد عاما - اذا جازت التسمية - بعد ان تم كسر الرجل الحديدي او دكتاتور الفيفا، الذي ظل رجلا حديدا لسنوات طويلة تحت شبكة احترافية مترابطة مطيعة حد العماء، لم يكن يتصور أن يوما ما ستنقلب عليه الامور حد القبر الجنائزي غير المشيع، بعد ان فتكت الاتهامات بسمعة الفيفا وتم الاطاح عمليا بالرجل واعمدته الاساسية، التي كان يعتمد عليها في تطويع اتحادات العالم، حتى خليفته المنتظر الفرنسي بلاتيني، لم يعد له القدرة على الاقناع النزاهوي، في ظل شبهات أحرقت تاريخه الكروي الثري، ومن الممكن ان تقضي على مستقبله الرياضي نهائيا، بعد ان ثبت التورط بعمليات غير نظيفة مهما تم تسوية الامر توافقيا او تسديد فواتير وملفات اخرى ذات صلة هيمنية وان لم تكن لها علاقة بالفيفا وكرة القدم اساسا..
 فالاتحاد الاوروبي الاكثر حظوظا لقيادة الفيفا المقبل من قبل احد اعضائه، اهتزت ثقته حتى بنفسه وترشيحاته، بعد فضيحة الفيفا وجنائزية بلاتر وبلاتيني المنتظرة، برغم التعتيم والترقيع المحتمل .. وبرغم إعلان دعمه وتأييده بشكل عام للفرنسي ميشيل بلاتيني، فان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يحاول وضع خطة بديلة في حسبانه ويبحث عن مرشح جديد للمنافسة على رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا). ويحتاج اليويفا الآن إلى اتخاذ قرار بأسرع ما يكون بشأن هذا المرشح قبل غلق باب التقدم بملفات الترشح في 26 أكتوبر الحالي. ورفض جياني إنفانتينو سكرتير عام اليويفا استبعاد فكرة دفع الأوروبيين بمرشح جديد.
العرب وفي فرصة تاريخية وحق مشاع متاح لهم ان يستثمر هذه الاجواء، وان يحاولوا المشاركة بالتشيع لجنازة بلاتيني وبلاتر دون الاكتفاء باعلان الحداد فقط، فان الحظوظ والانظار العربية هي الانظف والاكثر بياضا حتى الان. وقد اكد الأمير الاردني علي بن الحسين  ترشحه لرئاسة الفيفا. فيما رشحت بعض الاقاويل عن نية البحريني الشيخ سلمان بن ابراهيم رئيس الاتحاد الاسيوي رغبته للترشح للرئاسة في ظل امكانية اقتناص فرصة تاريخية قد لا تتكرر، والعرب بحاجة ماسة لها فعلا، لرفع الكثير من الغبن الذي لحق كرتنا وجماهيرنا على مدى سنوات وعقود طويلة، والفرصة اليوم والظروف كذلك مواتية للعرب من اجل دراسة الموقف بصورة جادة ومحاولة التوافق على مرشح واحد ودعمه بكل التفاصيل دون الذهاب الى مجلس عزاء بلاتر للحداد فقط..
اليوم دون التفات الى تفاصيل دقيقة كانت حاكمة ومسيطرة في ظل انتخابات مصالح سابقة للاعضاء العرب، سواء على صعيد اسيا او الاقليم او غيره من ملفات دولية، فان المستجدات تتطلب النظر بصورة اكثر تركيزا وبعدا وتطلعا واملا وثقة، بامكانية حصول العرب على كرسي الرئاسة العالمية، شريطة ان يتضامنوا ويتكاتفوا وان يكون لهم مرشح واحد، قادر على ان يحظى بدعم العرب اولا، ومن ثم التفكير بالانتقال الى ملفات دولية، لنا كيد واحدة لا باس بها على مستوى الدبلوماسية والامكانية والقدرة والتأثير، يمكن ان نحدد من خلالها مستقبل اي مرشح لنا على كرسي الرئاسة الدولية للفيفا بصورة جادة واثقة وليس مجرد حالمة..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها