النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11312 الأحد 29 مارس 2020 الموافق 5 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:13AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:53PM
  • العشاء
    7:23PM

كتاب الايام

أمواج خليجية

الأرزق الكويتي.. من حربان إلى (فيفان)!!

رابط مختصر
العدد 9689 الإثنين 19 اكتوبر 2015 الموافق 6 محرم 1437


قد يتطرق الى ذهن البعض من يقرأ العنوان، اننا نسوق مثلا فنيًا يتعلق بالفنانات (فيفي او فيفان او فيان)، فيما الهدفية النصية، ليس لها علاقة بالفن اطلاقا، بقدر ما كنا نرسم شكل الفيفا بطريقة جديدة تتماشى وتنقل اعضاءه حد الرقص (بين الفساد والمحاكم والعزل والسجن)، مع كل حملات التشهير والاتهام والمحاكمات والملاحقات المستمرة لمافيا الفيفا، مما جعل بلاتر وعصابته تضرب وتتخبط يمينا وشمالا، في تعاطيها مزدوج الكيل والمعيارية، مع ملفات تشدد العقوبات فيها على البعض وتصدر عقوبات جديدة تطال بلدان عربية اخرى كالكويت، لتضاف الى مظالم الفيفا، بمحاولة من بعضهم لاسترداد العافية على حساب ضربات طاعنة في صدور اخرين..
 في مطلع السبعينات وتحديدا مع انطلاق بطولة الخليج الاولى في المنامة، كان الارزق الكويتي مهيمن على جميع بطولات المنطقة واحد فرسان القارة ومن ثم اصبح ممثلها في كاس العالم 1982، كاول بلدان الخليج مشاركة في مونديال العالم، وذلك لم يأت اعتباطا، بقدر ما كان نتاج عمل دؤوب بدأه المؤسسون لذلك النشاط الكروي، الذي جعل الكويت برغم صغرها حجما، تصل في مدياتها الى اقصى حدود العالم وجماهيرته المتابعة للعبة، بعد ان اصبحت اغنية (ايه يالزرق يكويت.... العب في الساحة يكويت).. انشودة يتغنى بها الشعب ومحبو الازرق بكل مكان، وهي تتغنى بنجومية (يعقوب والطرابلسي والدخيل وحمد بو حمد وسعود وكميل... وغيرهم العشرات من نجوم الازرق، الذي فاقت شهرتهم حدود العالم العربي وازدادت شهرة وقوة من خلال بحو وجهوزية خالد الحربان، ذلك الرمز التعليقي الذي لا يقل شهرة وخدمة لكرة الكويت ومؤسس نهضتها الرياضية الشهيد (فهد الاحمد) رحمه الله وغيره ممن عمل بصمت وجهد وصدق، دون انتظار اي مصالح شخصية او صدامات وتقاطعات معينة..
بعد ذلك الزمن الازرق الجميل بكل شيء.... تراجعت الكرة الكويتية فجأة حد الاختفاء من البطولات والانجاز.. جراء اخطاء ادارية واجتهادات لم تتجاوز العقبات، مما اسهمت بإلحاق الاذى بكرة الارزق بكل مفاصلها بصورة لم تشهدها من قبل، مما يتطلب وقفة حكومية رياضية جادة لانقاذ الكرة الكويتية مما يحيط ويعرقل مسيرتها، عبر تقديم حلول جذرية لواقع معتل منذ سنوات..
 بعد قرار الفيفا الظالم بوقف الكويت عن كل المشاركات الدولية والقارية أصدر نادي الكويت بيانا حمل فيه الاتحاد الكويتي، مسؤولية الإيقاف من جهتها الهيئة العامة للشباب والرياضة الكويتية قالت: (انها تعتبر هذا القرار ظالما ومتعسفا بكل المقاييس في الوقت الذي لا تزال فيه المباحثات قائمة بين الوفد الكويتي برئاسة وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح واللجنة الاولمبية الدولية). ونحن هنا كمتابعين مهتمين بالشأن الكروي العربي، نجد ان المسألة ليست مستعصية والكويت قادرة بكل طاقاتها ومواهبها وتاريخها ورموزها وقيادتها الرياضية والسياسية، ان تجد حلا عاجلا، يوقف التداعيات ويعيد الازرق الى المحافل الدولية بقوة ونشاط افضل مما كان عليه من قبل -ان شاء الله-، شريطة ان يأتي الحل جذريا، بلا عودة للمربع الاول المميت..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها