النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 10939 الجمعة 22 مارس 2019 الموافق 15 رجب 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:57AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    2:30PM
  • المغرب
    4:50PM
  • العشاء
    6:20PM

كتاب الايام

صباحكم عسل

رابط مختصر
العدد 9685 الخميس 15 اكتوبر 2015 الموافق 2 محرم 1437

تعتبر الرياضة المصرية عريقة استفادت منها الدول العربية لخبراتها، لأنها سبقت البقية في ممارسة الرياضة كونها المعيار الحقيقي لبناء وتقوية العلاقة بين الشعوب العربية. فقد مارست مصر دورها الريادي خاصة معنا في دول المنطقة في مرحلة البدايات في فترة السبعينات، حيث كانت فرقنا تقيم معسكراتها التدريبة في القاهرة وفي المدن المصرية. واليوم نجد ان أربع فرق كبيرة والمنتخب الاول يحل ضيفا عزيزا علينا.
عرف المصريون القدماء للرياضة واهتموا بها للصحة والقوة وكان من أسس الفراعنة قبل توليهم الحكم وقد مارس المصريون الاوائل أشكالا من الالعاب في العصر التركي والمملوكي ولكن الرياضة الحديثة التي عرفها الاشقاء مع الاحتلال البريطاني عام 1882 في فترة الخديوي عباس حلمي تأسيس أول فريق مصري عام 1895 باسم فريق ناشد نسبة الى مؤسسه وبدأت الاندية في الظهور مع مطلع القرن العشرين وعرفت مصر أول كأس رسمية عام 1013 وفي 1921 تأسيس أول اتحاد مصري لكرة القدم.
في عام 1922 بدأت كـأس الامير فاروق التي اصبحت فيما بعد كأس مصر. وشهدت الحركة الرياضية في هذه الفترة نقلة نوعية في مسيرة الحياة الرياضية وبدأت تغذي دول الخليج باللاعبين والمدربين، حيث زارتنا العديد من الفرق التي لعبت هنا بالامارات وارتبطت بنا وأصبحت من العلامات التاريخية المضيئة في تقوية العلاقات بين شباب البلدين. ويكفي أن اول مدرب محترف جاءنا هو المرحوم شحته نجم الاسماعيلي درب منتخبنا الوطني في دورتين خليجيتين متتاليتين بجانب العديد من الاسماء التي لاتنسى.
وحتى عندما تأهلنا معا الى نهائيات كأس العام بإيطاليا عام 90 وما يربطنا بهذا البلد الكبير الكثير من المودة والمحبة لا تحصى في اسطر قليلة ولافي مجلدات كبيرة. وبدورنا نرحب بإقامة هذه المباراة اليوم حيث باركت الجهات الرسمية هذه الخطوة، فالرياضة المصرية تعني الكثير لنا ونتمنى لها الأمن والأمان والاستقرار، وان تسير الأمور بما يعود بالخير على البيت العربي، فعلاقتنا مع مصر أزلية واستراتيجية، ولها مكانة خاصة في قلوبنا جميعاً، وقيادتنا الرشيدة حريصة على دعم التعاون مع الشقيقة الكبرى في العديد من المجالات، في ظل العلاقات المتميزة وبالأخص الجانبين الشبابي والرياضي، والرياضة الخليجية المصرية بشكل عام بدأت منذ عشرات السنين، وقد أسهم أبناء مصر سواء كان المدرسون أو الأطباء أو الاعلاميون في نشر الرياضة والثقافة والعلم منذ الأربعينات وزادت هذه البعثات والعلاقات التي أسهمت بدور كبير في عدد من الدول العربية ومنها دول الخليج، في تعميق علاقاتنا الرياضية منذ الستينات وبموجبه تكررت اللقاءات والزيارات الرياضية في البلدين الشقيقين واستمرت هذه العلاقة على مدى سنوات طويلة كانت خلالها مصر محطة لإقامة المعسكرات للفرق والمنتخبات الإماراتية بالإضافة الى مشاركة قطبي الكرة المصرية الأهلي الذي تأسس عام 1907 والزمالك بطل الدوري والكأس وينتظر السوبر ليدخل مع (مرتضى) التاريخ من مدينة العين وشاركا الناديان مهرجانات اعتزال نجوم الكرة الإماراتية في اكثر من سبع مناسبات اعتزال.. ومهما كتبت فإننا لن ننتهي من الكتابة عن الحبيبة، فهي علمتنا الكثير ودخلت بيوتنا وقلوبنا، وأمنيتي أن نرى الازدهار والاستقرار لكل المؤسسات فيها بالأخص الشبابية والرياضية وتعود أم الدنيا الى زمنها الجميل وصباحكم عسل.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها