النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

التغيير من أجل التغيير!!

رابط مختصر
العدد 9685 الخميس 15 اكتوبر 2015 الموافق 2 محرم 1437



كثر الكلام والقيل والقال والانتقاد عن منتخباتنا بجميع فئاتها، خصوصا المنتخب الوطني الأول الذي هو مقصد الحديث.. لما واجهه من خسائر وهبوط في المستوى والهزائم المتتالية في تصفيات كأس العالم وكذلك تصفيات آسيا القادمة.
أنا لا أتصور بأن المشكلة في النتائج؟! خصوصا وان المنتخب مر بتغيير جذري من اللاعبين والمدربين. والمدرب الحالي لا زال حديث العهد وجديدا على كرتنا ولم يتوصل إلى تكوين  المنتخب المتكامل والنموذجي ليجاري به المنتخبات الاخرى المتطورة.
لن أنتقد المنتخب ولن أنتقد المسئولين ولا حتى  المنتقدين بشتى مستوياتهم، ولكن إذا أردنا لكرتنا التطور الحقيقي والمواكب للطفرة الكروية العالمية فلنغير الواقع  فالمنتخبات والفرق العالمية تتعرض إلى هزائم ثقيلة ونكسات في المستوى إلا أن المسئولين بعون حجم المسئولية فيسارعون في معالجة الأمر بل يصل الى درجة تقديم استقالاتهم الجماعية في بعض الأحيان من أجل التغيير لا غير.
مستوى البني التحتية لدينا من ملاعب هي شبه ملاعب؟؟!، فهي لا تساوي ملعبا واحدا من ملاعب الدرجة الثانية بالدول الأخرى والمتطورة حديثا!! صحيح ان هناك دعم وتشييد ملاعب ومبانٍ (شكرا للقائمين) لكنها ليست في مستوى الطموح والتطور.
 الإدارة الحالية للاتحاد البحريني لكرة القدم هي مجتهدة وتسعى لتقديم الأفضل، وشكرا لهم على كل المجهودات التي بذلوها، إلا أن هناك أشخاصا وصلوا لمستوى عدم الاستطاعة على العطاء  لتقديم الجديد والحديث فهي بحاجة للتغيير وبث وجوه جديدة قادرة على التغيير والتطوير. واستقدام وجوه جديدة  خصوصا من  الذين حصلوا على دراسات وشهادات دراسية وورش عملية بإدارة الأندية والاتحادات والفرق والتسويق والذين لم يحصلوا على الاهتمام والفرصة لتقديم ما تعلموه من دراسات حديثة وباتوا أشخاصا بعيدين عن الرياضة بسبب الإحباط الذي وصلوا إليه من تهميش؟؟؟، والسؤال ألم تقام هذه الدراسات من قبل معهد البحرين الرياضي واللجنة الأولمبية وصرفت عليها أموالا طائلة من أجل التغيير والتطوير وأنا احدهم ويشرفني خدمة وطني الغالي وكرتنا المحلية.
منتخباتنا تعيش عدم الاستقرار من المدربين والفنيين، فكل عام مدرب ومدرسة مختلفة من مدارس الكرة، والحقيقة أن منتخباتنا لم تحصل على التجهيز الفني الكافي، من لعب مباريات وإعداد لمدة أطول إلا من بعض المناورات التدريبية مع الفرق المحلية ودائما ما تكون موسمية أي قرب المشاركات فقط، فكيف يرتفع مستوى المنتخب فنيا وهو يعتمد على مباريات  الدوري المحلي فقط ؟؟؟   
دورينا وهو المشكلة العويصة.. فالأندية متذمرة ومحبطة سواء القادرة منها أو غير قادرة.. فلا تنسيق بينها وبين الاتحاد بخصوص اللاعبين وتفريغهم إلا بعد مجاذبات ومعارضة ولا جدول زمني مستقر ولا هم يحزنون!.. ولماذا هذا يحدث مادمنا نعمل من أجل مصلحة الوطن وسمعة كرتنا.. أين الخلل إذاً، هل الأندية أم القائمين على المنتخبات. فلماذا لا نغير هذا من اجل التغيير؟؟.
وأخيرا.. مستوى الدوري لا يسر أبدا، وان كان هناك تنافس اعتدنا عليه بين فرق محددة أو متطورة حديثة.. فاللاعبون المحترفون في الاندية أشباه محترفين بل للأمانة هم هواة عاطلون  يبحثون عن لقمة العيش.
فيا مسئولون لا تحطموا الكرة البحرينية وتصلوا بها إلى الحضيض بل احملوا أمانتكم واعملوا  وغيروا من أجل التغيير ورفع راية مملكتنا الصغيرة الكبيرة باسمها.. فلا موقع اليوم لمن لا يريد التغيير والجلوس على الكرسي فقط.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها