النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11200 الأحد 8 ديسمبر 2019 الموافق 11 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:48AM
  • الظهر
    11:29AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

في المرمى

شرخ البيت من الداخل أدى للانهيار

رابط مختصر
العدد 9683 الثلاثاء 13 اكتوبر 2015 الموافق 29 ذو الحجة 1436



لايمكن أن يكون هناك شرخ في داخل المنزل ولا يتسبب ذلك الشرخ في انهيار المنطقة التي يوجد بها الشرخ والتي تبدأ بحزء بسيط ثم يكبر تدريجياً لعدم إصلاحه في وقته حتى ينهار المنزل بالكامل، هذا ما حدث مع اتحاد الكرة، وهذا ما حذرنا منه كثيراً، فإذا أعضاء الاتحاد غير متفقين وليسوا على قلب واحد فكيف لنا أن ننتظر منهم أن يقدموا لنا عملا جيدا وناجحا وهم في الأصل عبارة عن مجموعات متفرقة تجمعهم ببعضهم المصلحة في وقتها.
طبيعي وقد تعودنا أن يخرج لنا منهم ويقول ان العلاقة التي تجمع الأعضاء ببعضهم هي علاقة متينة وقوية، هذا الأمر تعودنا عليه منذ زمن بعيد، ولكن الحقيقة خلاف ذلك.
لا شك أن إعطاء الفرص وتبادل الأدوار حسب الحاجة هي سياسة غير مجدية ولا يمكن أن تكون لها أية صلة في موضوع الاستقرار الذي ننشده لكورتنا البحرينية، فذلك ينعكس على الجهازين الفني والاداري واللاعبين انعكاساً سلبياً، وبإمكان ذلك الأمر أن يؤثر على نتائج منتخبنا الوطني، وهذا بالضبط ما حصل، الغريب في الأمر وتأكيداً على كلامي الذي أنا والعياذ بالله مسؤول عنه أن هناك عددا من الأعضاء قد وصل بهم الأمر الى أن يشمتوا ويفرحوا فرحة عارمة بعد تردي نتائج منتخبنا الوطني، نعم يحدث ذلك في بيت الكرة البحرينية، وكلي ثقة بأن كلامي هذا لن يعجب البعض منهم ولكن اتحدى أن ينكر أحد ذلك من خلال ضميره.
لا بد وأن يكون مثل ذلك الموضوع مكاناً على طاولة الاجتماعات باتحاد الكرة، ولا اعتقد ان للمكابرة مكان في هذا التوقيت، فمن يبحث عن النجاح لا بد وأن يبدأ النجاح من داخل البيت، فمتى ما كان الأب والأم متخاصمين لا يمكن أن نضمن نجاح وتفوق الأبناء.
لقد دفعنا ثمن السياسات الخاطئة، لقد تعاملنا مع بعض المواقف التي كانت بحاجة لاتخاذ موقف اتجاهها بإهمال شديد حتى وصل الحال لما وصل له اليوم.
كل أمنياتنا القلبية لمنتخبنا الوطني اليوم أن يفوز على المنتخب الفلبيني ليس من أجل التأهل لأن الحديث في هذا الموضوع صعب جداً ولكن من أجل حفظ ماء وجه الكرة البحرينية، وللحديث بقية طالما في العمر بقية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا